حل ”الكنيست“ وإعادة الانتخابات.. اشتعال السجال السياسي يعمّق الخلافات في إسرائيل

حل ”الكنيست“ وإعادة الانتخابات.. اشتعال السجال السياسي يعمّق الخلافات في إسرائيل

المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

كشف عضو الكنيست الإسرائيلي ميكي زوهار، اليوم الأحد، أن الكنيست بات جاهزًا للحل مع تصاعد الحديث عن انتخابات جديدة في ظل الأزمة السياسية التي عرقلت تشكيل الحكومة الإسرائيلية حتى اليوم.

وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، إن ”قانون حل الكنيست جاهز، ولسوء الحظ يتم جرنا إلى انتخابات جديدة بسبب المشاحنات غير الضرورية بين بعض أعضاء الائتلاف“.

وأضاف زوهار أنه ”بعد الانتهاء مع رئيس الكنيست يولي إدلشتاين، سنبدأ في الترويج لقانون حل الكنيست، ونحتاج 61 عضوًا للموافقة على القانون“.

وفي ذات السياق، نقل موقع ”واللا“ العبري عن عضو الكنيست موشيه جافني قوله، إن ”ليبرمان لا يريد أن يكون نتنياهو رئيسًا للوزراء، وكل ما يفعله الآن لا علاقة له بمشروع قانون التجنيد، والقانون حجة فقط“.

وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه استدعى جميع قادة الأحزاب هذا المساء لحضور اجتماعات شخصية من أجل ”منع إجراء انتخابات غير ضرورية“ على حدّ تعبيره.

فيما نقلت صحيفة ”يدعوت أحرونوت“ عن وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان تعليقه على دعوة نتيناهو للاجتماع، حيثُ قال:“إذا وافقوا على حل وسط، فهناك ما يمكن الحديث عنه“.

ونقلت الصحيفة، التي رجحت أن يكون حل الكنيست، يوم الأربعاء المقبل، عن مصادر في حزب ”الليكود“ قولهم:“بدأنا بالاستعداد للانتخابات المقبلة في حال استمرار عناد ليبرمان، ومع ذلك فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصوغ حلًا قد يسمح بتشكيل حكومة يمينية مع قانون التجنيد“.

وتأتي الخلافات المتصاعدة بسبب الموقف المتشدد من ليبرمان بشأن قانون التجنيد الذي تعارضه الأحزاب الدينية في إسرائيل.

بينما نقل موقع 0404 العبري عن يعقوب ليتسمان زعيم حزب ”يهدوت هتوراة“ قوله:“لا نخشى الانتخابات، وسنرتفع إلى 10 مقاعد إذا أجريت انتخابات جديدة“.

ووجه رؤساء الأحزاب دعوة إلى رئيس حزب ”إسرائيل بيتنا“ أفيغدور ليبرمان، يطالبونه بالوفاء بالتزامه تجاه ناخبيه والانضمام إلى الحكومة اليمينية دون تأخير، وعدم مد يده لإقامة جناح يساري، وفقًا للصحيفة.

ورد ليبرمان على تلك الدعوة، التي يعارض فيها بعض الأحزاب الدينية قانون التجنيد، قائلًا:“في اللحظة التي تسحب فيها الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة معارضتها لهذا القانون، على عكس الاتفاقات السابقة، سيتم تشكيل حكومة جديدة“.

وأضاف الوزير السابق“أن الحكومة الستين ليست حكومة يمينية، لكنها حكومة متشددة، وبدلًا من الحفاظ على دولة إسرائيل كدولة يهودية، ستحولها إلى دولة دينية“.

وكانت مصادر في ”الليكود“ قد ذكرت في وقت سابق، أن ”مفاوضات الائتلاف بين الليكود وإسرائيل بيتنا قد انفجرت، لذلك من المستحيل مواصلة المفاوضات مع الأطراف الأخرى“.

وبحسب رأيهم، فإن الأزمة المحيطة بمشروع القانون هي ”مجرد عذر“ لحقيقة أن ليبرمان لا يريد الانضمام إلى حكومة نتنياهو الخامسة.

وقال نتنياهو نفسه في جلسات مغلقة:“نحن نفكر في إعلان انتخابات جديدة بسبب ليبرمان“.