نيجيريا.. مقتل 17 شخصاً في هجوم لـ“بوكو حرام“

نيجيريا.. مقتل 17 شخصاً في هجوم لـ“بوكو حرام“

لاغوس- ارتفع عدد قتلى هجوم شنه مسلحون يشتبه أنهم ينتمون إلى جماعة ”بوكو حرام“، على قرية نائية في ولاية ”بورنو“ شمال شرق نيجيريا، إلى 17 شخصاً على الأقل، بحسب مصدر عسكري وشهود عيان.

و قال ”علي واتيكا“، أحد السكان المحليين الذين فروا إلى بلدة تشيبوك: ”هاجم مسلحون (لم يحدد هويتهم) يستقلون سيارة وحوالي خمس دراجات نارية كاوتيكاري مساء الإثنين“.

وأضاف أن المسلحين، أطلقوا النار أولا على المنازل لإجبار السكان على مغادرتها، ثم فتحوا النار ما أسفر عن مقتل 13 شخصا على الأقل.

وأشار ”واتيكا“ إلى أنه رأى جثث القتلى من سكان القرية بينما كان يحاول الهرب من البلدة صباح الثلاثاء.

وفي وقت لاحق، قال ”سيميون مامان“ و“علي غاجي“ وهما اثنان من الناجين الذين وصلوا إلى شيبوك بعد ساعات إنه تم اكتشاف 4 جثث أخرى، ليصل إجمالي عدد القتلى إلى 17 على الأقل.

وفي غضون ذلك، قال مصدر عسكري فضل عدم ذكر اسمه إن قوات من الجيش موجودة بالفعل في البلدة، معربا عن خشيته من أن عدد القتلى ربما يكون أكبر.

وأشار إلى أن المسلحين أضرموا النيران في العديد من المنازل والمراكز التجارية في البلدة.

وخلال الأشهر الأخيرة، سيطرت جماعة ”بوكو حرام“ على العديد من البلدات والقرى في ولايات ”بورنو“، و“يوبي“، و“أداماوا“ الواقعة في شمال شرق البلاد، معلنة إياها جزءا من ”الخلافة الإسلامية“.

وقتل وجرح آلاف النيجيريين منذ بدأت ”بوكو حرام“ حملتها العنيفة في عام 2009 بعد وفاة زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة.

ويلقى باللائمة على الجماعة في تدمير البنية التحتية ومرافق عامة وخاصة، إلى جانب تشريد 6 ملايين نيجيري على الأقل منذ ذلك التاريخ.

وبلغة قبائل ”الهوسا“ المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني ”بوكو حرام“، ”التعليم الغربي حرام“، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com