الأمم المتحدة: تصعيد حدة الخطاب بالخليج قد يقود لـ“عواقب كارثية“

الأمم المتحدة: تصعيد حدة الخطاب بالخليج قد يقود لـ“عواقب كارثية“

المصدر: الأناضول

حذّرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من تصاعد حدة الخطاب في منطقة الخليج العربي، وقالت إنه من الممكن أن يؤدي التصعيد إلى ”عواقب كارثية“.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دغريك، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.

وقال دوغريك: إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش ”يخشى أن يؤدي تصاعد حدة الخطاب بين الأطراف المعنية بالموقف الحالي في منطقة الخليج إلى عواقب كارثية“.

وأضاف أن ”جهود الوساطة التي يقوم بها الأمين العام هي دائمًا متاحة للجميع، وأعربنا أمس عن قلقنا إزاء الهشاشة التي يتسم بها الوضع في المنطقة“.

بدورها، قالت المتحدثة الرسمية باسم الأمين العام للأمم المتحدة مونيكا جريللي: إن رئيسة الجمعية العامة ماريا فيناندو اسبينوزا دعت جميع الأطراف إلى ”الهدوء وحذرت من أن تصعيد الوضع لن يكون في مصلحة أي طرف“.

وأضافت المسؤولة الأممية في مؤتمر صحفي منفصل عقدته بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك: ”رئيسة الجمعية العامة ترى أنه يتعين حل الوضع الحالي عبر الحوار والطرق السلمية“.

ويوم أمس الأربعاء، حذر الأمين العام للأمم المتحدة من ”زعزعة الاستقرار في الخليج العربي“، داعيًا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ومنع أي تصعيد.

وجاء تحذير الأمين العام على لسان متحدثه، بعد ساعات من إعلان الرياض وأبوظبي أمس تقديم رسالة مشتركة إلى غوتيريش، حول الهجوم والتخريب الذي وقع الأحد الماضي ضد 4 سفن بالمياه الإقليمية للإمارات.

مواد مقترحة