إسرائيل تبرئ المستوطن المتهم بحرق عائلة دوابشة  

إسرائيل تبرئ المستوطن المتهم بحرق عائلة دوابشة  

المصدر: القدس المحتلة-إرم نيوز

كشفت صحيفة ”معاريف“ العبرية، اليوم الأحد، عن صفقة قضائية جرى توقيعها، تقضي بتبرئة مستوطن إسرائيلي متورط بقتل 3 أفراد من عائلة دوابشة في قرية دوما قضاء نابلس في عام 2015.

ووفقًا للصحيفة، صادقت المحكمة المركزية في اللد، اليوم الأحد، على صفقة ادعاء بين النيابة العامة الإسرائيلية وفتى قاصر يهودي مشتبه بالمشاركة في العملية الإرهابية، والتي أسفرت عن مقتل 3 أفراد من عائلة دوابشة حرقًا، تقضي أن يتم الاعتراف بالتآمر على ارتكاب الجريمة، مقابل شطب اتهامه بأن له علاقة مباشرة بالتخطيط للعملية، وإحراق منزل عائلة دوابشة، وذلك بادعاء أنه لم يصل إلى منزل العائلة، وأنه ”توجد صعوبة في إثبات النية“.

وأضافت الصحيفة العبرية، أن صفقة الادعاء تشمل أن يعترف الفتى بإحراق مخزن في قرية عقربا، وتخريب ممتلكات بدوافع عنصرية، وإضرام النار بسيارة في قرية ياسوف لدافع عنصري، وثقب إطارات سيارات في بيت صفافا، مقابل أن ترفع النيابة العامة تهمًا عن الفتى، من أبرزها إشعال النار في كنيسة رقاد السيدة العذراء في القدس المحتلة، إضافة إلى عدد من جرائم حركة ما يسمى ”تدفيع الثمن“.

وتابعت الصحيفة، أنه من المتوقع أن يطلب الادعاء أن يقضي المستوطن 5 سنوات في السجن، لكن سيطلب محامي الدفاع إطلاق سراحه فورًا بعد قضاء 3 سنوات في السجن.

من جانبها، اعتبرت حركة حماس ”أن تبرئة محكمة الاحتلال لقتلة عائلة دوابشة، هو تأكيد جديد على مشاركة كل المؤسسات الصهيونية في الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني“.

وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي، اليوم الأحد: إن ”قتل عائلة دوابشة، والغطاء الذي حصل عليه القتلة من المؤسسة الأمنية ثم القضائية، يؤكد أننا أمام جريمة حرب، ويجب أن يُقدم أركانها لمحكمة الجنايات الدولية“.

وأضاف قاسم: أن ”جرائم المستوطنين بحماية جيش الاحتلال في الضفة الغربية، يتطلب دائمًا استمرار المقاومة وتفعيلها، وأن تتوقف السلطة الفلسطينية عن سياسة التعاون الأمني مع الاحتلال“.

وأحرق المتهم برفقة مستوطنين آخرين، منزل عائلة دوابشة، بقرية دوما قضاء محافظة نابلس، في يوليو/تموز 2015، من خلال إلقاء الزجاجات الحارقة داخل المنزل وحرقه بمن فيه، واستشهد الوالدان سعد ورهام وطفلهما الرضيع علي، نتيجة إصاباتهم بحروق بالغة، في حين نجا طفلهما أحمد الذي كان حينها يبلغ من العمر 4 سنوات، وأصيب بحروق بالغة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com