إيران وتركيا تبحثان عن رفات جنود إسرائيليين داخل سوريا ولبنان

إيران وتركيا تبحثان عن رفات جنود إسرائيليين داخل سوريا ولبنان

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أفادت صحيفة ”معاريف“ الإسرائيلية، الأربعاء، أن إيران تقوم حاليًا بمحاولات للعثور على رفات المفقودين الإسرائيليين تسيبي فيلدمان، ويهودا كاتس، اللذين كانا قد قُتلا إبان معركة السلطان يعقوب، بين قوات الجيش السوري والجيش الإسرائيلي، خلال اجتياح لبنان عام 1982.

وأشارت الصحيفة، عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن محاولات إيران تشمل أيضًا رفات الطيار الإسرائيلي، رون أراد، وكذلك رفات الجاسوس إيلي كوهين، الذي أعدمته السلطات السورية في أيار/ مايو عام 1965، وكثيرًا ما تثار حول مسألة استعادة رفاته حالة من الصخب الإعلامي، نظرًا للمحاولات المستميتة التي تقوم بها أرملته ناديا كوهين والمتضامنون معها، من أجل الضغط على السلطات الإسرائيلية.

وبحسب الصحيفة، والتي اعتمدت على معلومات وردت بصحيفة ”الإندبندنت“، تستهدف إيران من وراء محاولات العثور على رفات أي من المذكورين استخدامها لمساومة إسرائيل، لكنها أشارت أيضًا إلى دخول تركيا على مسار المحاولات للبحث عن الرفات داخل سوريا ولبنان.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية مطلعة أن عمليات البحث تشمل مناطق كثيرة في سوريا ولبنان، وربما أيضًا خارجهما، مضيفة أن كل ذلك يأتي في الوقت الذي سارت فيه صفقة التبادل الأخيرة بين سوريا وإسرائيل بشكل جيد، وبوساطة روسية.

وتسلمت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة رفات الجندي رخاريا باومل، الذي قتل في معركة سلطان يعقوب عام 1982، وفي المقابل سلمت الجانب السوري سجينين، يبدو أنهما تورطا في جرائم جنائية، ضمن صفقة تشوبها حالة من الغموض.

وبحسب الصحيفة، فإن الصفقة السورية – الإسرائيلية لم تصل بعد إلى نهايتها، وأن هناك محاولات للعثور على رفات قتلى معركة السلطان يعقوب الآخرين، فضلًا عن رفات الجاسوس كوهين، والطيار رون أراد، والأخير هذا سقطت طائرته في تشرين الأول/ أكتوبر 1986 في جنوب لبنان لدى تنفيذه غارة بالمنطقة، وسقط أسيرًا لدى حركة ”أمل“، وما زال مصيره غامضًا.

وذكر مصدر دبلوماسي غربي للصحيفة، من دون أن تكشف هويته، أنه على خلاف التوقعات، فإن البحث عن رفات فيلدمان وكاتس شمل حتى الآن مخيم ”اليرموك“ للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وشمل أيضًا ضواحي دمشق، ومناطق أخرى كثيرة بما في ذلك في دول أخرى.

وتابع المصدر أن مخيم ”اليرموك“ تعرض للهجوم بالسلاح الكيميائي خلال سنوات الحرب السورية.

ونوهت الصحيفة إلى أن إسرائيل كانت قد رفضت طلبًا سوريًا بإطلاق سراح جاسوسين ساعدا إيران وحزب الله وتعتقلهما إسرائيل، ضمن صفقة رفات باومل الأخيرة، لكنها وافقت على إطلاق سراح سجينين سوريين لديها كبادرة حسن نوايا تجاه السوريين من أجل استعادة الرفات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com