انتقادات واسعة لنتنياهو بعد توصله لاتفاق وقف إطلاق النار على غزة

انتقادات واسعة لنتنياهو بعد توصله لاتفاق وقف إطلاق النار على غزة

المصدر: القدس المحتلة- إرم نيوز 

شن قادة الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل، هجومًا لاذعًا على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو؛ بعد توصله لاتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية، بعد أيام من التصعيد العسكري.

ونقل الموقع الإلكتروني للقناة السابعة العبرية، عن وزير الدفاع الأسبق، موشيه يعلون قوله: إن ”حماس والجهاد امتلكا قوة الردع، وباتا من غزة يتحكمان بحياة السكان الإسرائيليين، ويحددان كيف يتصرفان ويفعلان ذلك كما يحلو لهما، وأصبحا يتقاضيان رسوم الأمن، ليستسلم نتنياهو مرة أخرى لابتزاز حماس، ويشتري هدوءًا مؤقتًا فقط من أجل بقائه السياسي“.

ووجه يعلون تساؤلًا عبر ”تويتر“ لنتنياهو قائلًا: ”يا بيبي، متى ستستمر في المناورة والكذب على شعب إسرائيل، من أجل البقاء على قيد الحياة سياسيًا، والهروب من العدالة؟“.

وأضاف: ”نتنياهو يتخلى مرة أخرى عن أمن الإسرائيليين من قبل قتلة متعطشين للدماء. سوف نستعد للجولة القادمة“.

واتفق عضو المجلس السياسي- الأمني المصغر ”الكابينت“، الوزير إيلي كوهين، مع ما ذهب إليه يعالون، وقال: ”لسنا في حالة وقف إطلاق نار بعد، الجولة القادمة ستأتي قريبًا، والسؤال هو هل في غضون بضعة أسابيع أم في بضعة أشهر“.

وهاجم زعيم تحالف ”أزرق- أبيض“ المعارض، بيني غانتس، نتنياهو، متهمًا إياه بفقدان ميزة الردع ضد الفصائل الفلسطينية، وقال في تصريح نقلته صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ اليوم: إن ”ما يقرب من 700 صاروخ أطلقت من قطاع غزة، وخلفت دمارًا كبيرًا، و4 قتلى، وعشرات الجرحى، وكل ذلك نتيجة فقدان الردع، وبعد كل ذلك ينتهي باستسلام آخر لابتزاز حماس والمنظمات الفلسطينية“.

واعتبر عضو الكنيست، جدعون ساعر، أن ”وقف إطلاق النار في ظل الظروف التي تم فيها تحقيق ذلك يفتقر إلى الإنجازات لإسرائيل، وقال: إن ”ما من إنجازات لإسرائيل في ذلك، وإن الفترات الزمنية التي تمر بين جولة قتالية وأخرى آخذة في التقلص، بينما تزداد المنظمات الفلسطينية قوة“. مضيفًا أن المعركة لم تمنع بل تم تأجيلها.

في المقابل، رأى عضو الكنيست آفي ديختر من حزب ”الليكود“ الحاكم، أن ”حماس والجهاد الإسلامي فهما جيدًا الثمن الذي سيدفعانه، وقد رأت حماس جيدًا ما كان يحدث خلال الـ 24 ساعة الماضية أو في الأيام القليلة الماضية، عندما صعد الجيش الإسرائيلي هجماته“.

من جهته، حاول نتنياهو تجميل صورة اتفاق التهدئة، واعتباره انتصارًا كبيرًا من خلال عدة تغريدات عبر ”تويتر“ قال فيها: ”“ضربنا حماس والجهاد الإسلامي بقوة كبيرة خلال اليومين الأخيرين. ضربنا أكثر من 350 هدفًا، واستهدفنا قادة الإرهاب وعناصره، ودمرنا أبراج الإرهاب“.

وأضاف أن ”المعركة لم تنتهِ بعد، وهي تتطلب الصبر والرشد. ونحن نستعد للمراحل القادمة. والهدف لا يزال ضمان توفير الهدوء والأمان لسكان الجنوب. أتقدم بالتعازي إلى عائلات القتلى، وأرسل أمنيات الشفاء العاجل للجرحى“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com