الناتو يتهم روسيا بانتهاك القانون الدولي

الناتو يتهم روسيا بانتهاك القانون الدولي

موسكو- قالت أوانا لانجسكو المتحدثة باسم حلف شمالي الأطلسي ( الناتو) الجمعة إن الحلف “ لا يشكل تهديدا لروسيا“، متهمة موسكو “ بانتهاك القانون الدولي ”وزعزعة الأمن.

وقالت لانجسكو:“ إن أي خطوة يتخذها (الناتو ) لضمان امن أعضائه هي إجراء دفاعي واضح في طبيعته ودرجة تناسبه وامتثاله للقانون الدولي ”.

وأضافت :“ في الواقع، إن تصرفات روسيا، وبينها ما تفعله حاليا في أوكرانيا يعد انتهاكا للقانون الدولي وتقويضا للأمن الأوروبي“.

واستطردت لانجسكو: “ سيواصل الناتو سعيه إلى اقامة علاقة بناءة مع روسيا “ مضيفة “ ولكن هذا سيكون من الممكن مع روسيا الملتزمة بالقانون الدولي والمبادئ ومن بينها حق الشعوب في اختيار مستقبلها بحرية.

وكانت روسيا قد اعتمدت الجمعة عقيدة عسكرية جديدة تصنف أنظمة دفاع لحلف شمال الاطلسي (الناتو) والولايات المتحدة من بين المخاطر الأمنية الرئيسية للبلاد.

وتضم الوثيقة التي نشرت على موقع الكرملين بعد اعتمادها من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين14 بندا يمثلون مخاطر أمنية بالنسبة لروسيا، أولها توسيع القدرات العسكرية للناتو والتوسع شرقا للحلف الغربي.

وتضم قائمة المخاطر أيضا نظام ”الضربة العالمية الفورية، وهو نظام امريكي يهدف لتوجيه ضربة عسكرية تقليدية دقيقة في أي مكان في العالم خلال ساعة واحدة. ويأتي ترتيب هذا المفهوم في المركز الثالث، جنبا إلى جنب مع الدرع الصاروخية الاستراتيجية لأوروبا، التي طالما انتقدتها موسكو باعتبارها تشكل تهديدا للتوازن الاستراتيجي في القارة.

وتقدم العقيدة الجديدة أيضا رادعا غير نووي. ويظهر المفهوم الجديد مع رادع نووي في البند الثاني من المهام الرئيسية للقوات المسلحة الروسية مباشرة بعد الدفاع عن سيادة البلاد.

واشار محللون الى أن الردع غير النووي يشير إلى عمليات توجه اتهامات إليه بانه يشنها في شرق أوكرانيا.

وتركز ما يطلق عليها بالحرب الهجين على العمليات العسكرية والاستخباراتية السرية والتي تتجنب معظمها القتال المباشر.

وتقول العقيدة الجديدة صراحة إن الصراعات المعاصرة تتسم بــ ”الاستخدام المعقد للوسائل السياسية والاقتصادية والإعلامية والوسائل غير العسكرية الأخرى.“ وتستطرد في شرح هذه الوسائل قائلة إن هذه الوسائل ”يتم تحقيقها من خلال استخدام واسع للإمكانات من أجل الاحتجاجات الشعبية ومن قبل قوات عمليات خاصة“.

وقال مجلس الامن الروسي في بيان ان سمة العقيدة تظل دفاعية وإن مبادئ استخدامها للقوة العسكرية، سواء التقليدية او النووية، تظل دون تغيير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com