بلجيكا تعيد 300 قطعة أثرية إلى ايران

بلجيكا تعيد 300 قطعة أثرية إلى ايران

المصدر: طهران- من أحمد الساعدي

أصدرت محكمة بلجيكية في مدينة ليبج حكماً بإعادة 300 قطعة أثرية تاريخية إلى ايران، بحسب ما ذكر محسن محبي، رئيس مركز الشؤون القانونية الدولية في الرئاسة الايرانية.

ونقلت صحيفة ”مردم سالاري“ التابعة للمحافظين عن محبي قوله إن: ”محكمة مدينة ليبج البلجيكية أصدرت حكماً لصالح استعادة الجمهورية الاسلامية الايرانية لآثار تاريخية يبلغ عددها 300 قطعة فريدة من نوعها“.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الآثار أخرجت من ايران قبل الثورة الإسلامية عام 1975 على يد سيدة فرنسية تدعى وولف كاريوس، التي اكتسبت الجنسية الايرانية نظراً لزواجها من مواطن ايراني يدعى البروفسور ملكي ومكثت في ايران لمدة 18 سنة، وبعد ذلك أخرج أحد أقربائها وهو دبلوماسي بلجيكي القطع الأثرية تدريجياً من ايران.

وأوضحت أن الحكومة الايرانية عندما علمت بوجود الآثار في بلجيكا عام 1981 أقامت دعوى قضائية وطالبت باستردادها“، مبينة أنه صدرت أحكام خلال الأعوام الماضية لم تكن في صالح طهران.

وأوضح المسؤول الايراني بحسب الصحيفة أن طهران قدمت اعتراضاً على الأحكام السابقة وطالبت بالاستنئاف أكثر من مرة، وذلك بعد وفاة السيدة الفرنسية المذكورة وإصرار ورثتها على ملكيتهم لتلك الآثار.

وأخيراً صدر الحكم القضائي بأحقية ايران فى استرداد تلك الآثار، حيث تم نقلها من متحف سنكانتر المودعة فيه إلى سفارة ايران في بلجيكا تمهيداً لنقلها إلى طهران.

وقال محبي: ”إن المتابعات المكثفة لهذا المركز وبالتعاون مع مؤسسة التراث الثقافي الايراني ووزارة الخارجية أسفرت عن هذا النصر القانوني على الساحة الدولية“.

وأوضح: ”هناك ملفاً قضائياً آخر (ملف معرض بركت) الذي كان مطروحاً في محكمة بلندن صدر الحكم القضائي بشأنه لصالح ايران إذ إن حكومة طهران لن تدخر جهداً من أجل الدفاع عن حقوق ومصالح الشعب الايراني واسترداد آثاره التاريخية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة