لاجئون مسلمون في سريلانكا يفرون من بلدة يمزقها العنف بعد تفجيرات كنائس‎

لاجئون مسلمون في سريلانكا يفرون من بلدة يمزقها العنف بعد تفجيرات كنائس‎
A soldier looks on during the funural of eight-month-old Mathew, who died during a string of suicide bomb attacks on churches and luxury hotels on Easter Sunday, in Negombo, Sri Lanka April 24, 2019. REUTERS/Athit Perawongmetha

المصدر: رويترز

بينما كان مشيعون مسيحيون يدفنون أشلاء ذويهم الذين قتلوا في هجمات انتحارية هزت سريلانكا أثناء الاحتفال بـ“عيد القيامة“، كان مئات اللاجئين المسلمين يفرون من بلدة ”نيغومبو“ على الساحل الغربي للبلاد، حيث احتدمت توترات طائفية خلال الأيام الماضية.

ولقي 359 شخصًا على الأقل حتفهم في سلسلة تفجيرات منسقة استهدفت كنائس وفنادق يوم الأحد الماضي.

وتعتقد قيادات كنسية، أن الحصيلة النهائية للقتلى في الهجوم على كنيسة سانت سيباستيان في نيغومبو قد تقارب المئتين؛ ما يجعله بالتأكيد أدمى هجوم بين الهجمات الست التي وقعت بالتزامن تقريبًا.

وفر مئات المسلمين الباكستانيين أمس الأربعاء من المدينة المتعددة الأعراق التي تقع شمالي العاصمة كولومبو على مسافة تقطعها السيارة في ساعة واحدة، وسط أجواء من الخوف بعد تهديدات بالانتقام من سكان محليين.

وتكدسوا في حافلات جهزتها الشرطة وزعماء محليون.

وقال عدنان علي، وهو باكستاني مسلم، بينما كان يستعد لركوب إحدى الحافلات ”بسبب تفجيرات القنابل والانفجارات التي وقعت هنا هاجم السكان السريلانكيون منازلنا… الآن لا نعرف أين نذهب“.

وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عن الهجمات، وينتمي الكثير من المسلمين الفارين من نيغومبو للطائفة الأحمدية، وكانوا طردوا من باكستان قبل سنوات بعد إعلان أن طائفتهم غير مسلمة.

ويبدو أنه من الآثار المترتبة على هجمات الأحد أنهم أصبحوا بلا مأوى مرة أخرى.

وقالت فرح جميل، وهي باكستانية من الطائفة الأحمدية، إن صاحبة البيت الذي تسكنه طردتها.

وأضافت بعد أن تجمعت مع كثيرين في مسجد الأحمدية بانتظار حافلات تقلهم لمكان آمن ”اخرجوا من هنا واذهبوا أينما شئتم، لكن لا تبقوا هنا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة