ظريف: الجيش الإيراني هو من يقرر إغلاق مضيق ”هرمز“

ظريف: الجيش الإيراني هو من يقرر إغلاق مضيق ”هرمز“

المصدر: الأناضول

قال وزیر الخارجیة الإیراني محمد جواد ظریف، إن وزارته ليست الجهة المعنية باتخاذ قرار إغلاق مضيق ”هرمز“، وإنما هو موضوع يقرره الجيش الإيراني.

جاء ذلك في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) على هامش زيارة يجريها لمدينة نیویورك الأمريكية للمشاركة في اجتماع بالجمعیة العامة للأمم المتحدة.

وقال ظريف، ردًا على سؤال حول ما إذا كان غلق مضیق هرمز مطروحًا على طاولة إیران أم لا: ”لن أتحدث عن الخیار العسكري وهو أمر تقرره القوات المسلحة ”.

وأضاف: ”لقد قلنا إن إيران تحافظ على مصالحها وأحدها هو استقرار المنطقة، فالاستقرار في المنطقة یجب أن یكون للجمیع وأن يعود بالفائدة الاقتصادیة للجمیع“.

وتابع: ”مصلحة إيران النهائیة هي في استمرار الحفاظ على استقرار المنطقة، وأن یتوفر هذا الاستقرار للجمیع“.

واعتبر ظریف أن الولايات المتحدة الأمريكية هي ”المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في منطقتنا“.

والاثنين الماضي، هددت إيران، بإغلاق مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لشحنات النفط العالمية، فيما بدا أنه رد على التحرك الأمريكي لإنهاء الإعفاءات من صادرات النفط الإيرانية.

وقال قائد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، الأدميرال علي رضا تنكسيري، إن مضيق هرمز هو ممر بحري وفق القوانين الدولية، ”وإذا منعنا من استخدام هذا الممر (في نقل النفط) فسنقوم بإغلاقه“، وفقًا لما أوردته وكالة ”فارس“ الإيرانية للأنباء.

وهدد المسؤولون الإيرانيون مرارًا، بإغلاق المضيق، وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

ومضيق هرمز أحد الشرايين الرئيسة حول العالم في نقل النفط، حيث يمر عبره نحو 80 % من النفط السعودي، والعراقي، والإماراتي، والكويتي، في طريق التصدير إلى دول معروفة باعتمادها العالي على مصادر الطاقة مثل الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، والهند، وسنغافورة.

والاثنين الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقف إعفاءات شراء النفط الإيراني، كانت حصلت عليها 8 بلدان في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2018.

ويدخل قرار وقف الإعفاءات الذي يطال الصين -أكبر مستورد للنفط الخام- حيز التنفيذ، اعتبارًا من مطلع أيار/مايو المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة