السؤال المقلق.. من يقف وراء مجزرة سريلانكا؟‎‎ (فيديو) – إرم نيوز‬‎

السؤال المقلق.. من يقف وراء مجزرة سريلانكا؟‎‎ (فيديو)

السؤال المقلق.. من يقف وراء مجزرة سريلانكا؟‎‎ (فيديو)

المصدر: فريق التحرير

رجح وزير في الحكومة السريلانكية، أن تكون الهجمات المنسقة على مصلين خلال قداس لعيد الفصح، وأهداف أخرى في البلاد من عمل إرهابيين أو متطرفين دينيين.

ولكن يبدو أن هجمات العنف العشوائي التي صدمت وشلت البلاد، اليوم الأحد، قد أخذت السلطات على حين غرة من قبل عدو مجهول ضرب دون رحمة أو سابق إنذار.

 

وفي محاولة لتهدئة الوضع، وصف وزير الدفاع، روان ويجيواردن، الهجمات بأنها ”حوادث إرهابية“، مدعيًا أنه تم التعرف على الجناة.

وقال الوزير:“لقد اتخذنا كل الاحتياطات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد والمواطنين، وتم التعرف على كل الجناة، وسيتم اعتقالهم في أقرب وقت ممكن“.

ولم تعلن أي جهة مسؤووليتها حتى الآن، ولم يُعتقل أحد، كما لم يُعرف ما إذا كان المهاجمون من داخل أو خارج البلاد، والدوافع غير معروفة حتى الآن.

والهجمات شبه المتناسقة على 3 فنادق فاخرة في كولومبو مشهورة بنزلائها من السياح الأجانب، ترجح أن التفجيرات قد تكون نتيجة عداء مع الغرب أو الحكومة، أو كراهية محملة بتعصب ديني.

وهنالك احتمال قوي آخر، وهو أن الهجمات قد تكون مرتبطة بطريقة ما بالذكرى العاشرة الشهر المقبل على انتهاء الحرب الأهلية التي دامت عقودًا، بين القوات الحكومية و“نمور التاميل“ الانفصاليين شمال البلاد.

وأقر وزير لم يُكشف عن اسمه لـ ”بي بي سي“، بأن رجال الأمن وجهاز المخابرات ”ليس لديهم فكرة عن المسؤولين وطبيعة دوافعهم“.

وأفادت الأمم المتحدة في يوليو من العام الماضي، بأن التقدم نحو تحقيق تعهدات الحكومة فيما يخص العدالة الانتقالية بعد الحرب قد ”توقفت عمليًا.“

وقالت إن قوات الأمن استمرت في استخدام القوة الوحشية، بينها التعذيب، مع الإفلات من العقاب، وإن ”عددًا لا يُحصى من الأفراد“ قد عانوا من الانتهاكات القضائية التي نشأت جراء العمل بقانون مكافحة الإرهاب.

وقاتلت الحكومة السريلانكية لمدة 3 عقود في حرب ضد حركة التاميل الانفصالية، تكللت بقمع دموي لنمور التاميل ودفعهم باتجاه دولة مستقلة.

وقالت الحكومة إنها ”لا تتغاضى عن التعذيب“ وتتعهد باحترام حقوق الإنسان، لكن المصالحة باتت بعيدة المنال.

وقال مقرر الأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب بين إيميرسون، إن ”طائفة التاميل موصومة وتشعر بأنها محرومة، فيما تبدو ثقة الأقليات في تعامل الحكومة بمساواة مع أشكال القومية مقوضة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com