إسرائيل تزعم امتلاك صواريخ يمكنها التغلب على أنظمة ”إس– 300“ الروسية

إسرائيل تزعم امتلاك صواريخ يمكنها التغلب على أنظمة ”إس– 300“ الروسية

المصدر: ربيع يحيى– إرم نيوز

ذكرت صحيفة ”إسرائيل اليوم“ العبرية الأربعاء، أن سلاح الجو الإسرائيلي استخدم للمرة الأولى صاروخًا إسرائيلي الصنع، يمكنه التغلب على نظم الدفاع الروسية من طراز ”إس– 300“ المنصوبة في سوريا، وذلك خلال الهجوم الذي طال أهدافًا في مدينة مصياف بريف حماة، السبت الماضي.

وزعمت الصحيفة أن أنظمة ”إس– 300“ الروسية التي نصبت في سوريا منذ تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، دخلت الخدمة الميدانية، وأصبحت تشكل خطرًا على مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي، وأن الصاروخ الإسرائيلي المستخدم في الغارة على مصياف السورية، هو صاروخ أرض- جو هجومي دقيق، كما أنه صاروخ بعيد المدى أسرع من الصوت، يمكنه تدمير الأهداف النوعية.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن هناك احتمالات كبيرة، أن يكون سلاح الجو الإسرائيلي قد استعان بصواريخ خاصة، وللمرة الأولى، قادرة على التغلب على الدفاعات الروسية المتطورة، مشيرة إلى أن تلك الأنباء نشرت عبر وكالة ”سبوتنك“ الروسية، اعتمادًا على تقرير نشره موقع يحمل اسم  ”Round Taghvaee“، لافتة إلى أن مقاتلات إسرائيلية من طراز ”إف -16“ استخدمت صواريخ من طراز Rampage““، خشية التعرض لمخاطر جراء وجود الدفاعات الروسية المشار إليها.

وأشارت صحيفة ”إسرائيل اليوم“ إلى أن شركة إسرائيل لصناعات الفضاء، كانت قد كشفت النقاب عن هذا الصاروخ في حزيران/ يونيو الماضي، وذكرت أنه مخصص لمواجهة الأنظمة الدفاعية المتقدمة، على غرار أنظمة ”إس– 300“ الروسية.

وكانت تقارير قد أفادت السبت الماضي، أن مقاتلات إسرائيلية أغارت على منشأة عسكرية في مدينة مصياف السورية، وأن الدفاعات الجوية السورية تصدت للغارات، ووفقًا للرواية الإسرائيلية، لم تنجح الدفاعات السورية في إصابة المقاتلات الإسرائيلية أو اعتراض الصواريخ التي أطلقتها.

لكن الرواية السورية كانت مختلفة، حيث أعلن الجيش السوري السبت، أن الدفاعات الأرضية ”تصدت لعدوان جوي إسرائيلي استهدف أحد المواقع العسكرية باتجاه مدينة مصياف في ريف حماة، مخلفًا 3 جرحى“.

وذكرت تقارير سورية، منها تقرير لوكالة ”سانا“ الرسمية، أن الطيران الحربي لـ“العدو الإسرائيلي“ قام عبر الأجواء اللبنانية بتنفيذ ضربة جوية على أحد المواقع العسكرية باتجاه مدينة مصياف، وأضاف أن وسائط الدفاع الجوي السوري تصدت للصواريخ المعادية، وأسقطت بعضها قبل الوصول إلى أهدافها.

وفي حال صحة الرواية السورية، فإن الحديث يجري عن استخدام سلاح الجو الإسرائيلي للمجال الجوي اللبناني وليس السوري، من ثم فمن غير المعروف إذا ما كان استخدام الصواريخ المشار إليها جاء على سبيل الاختبار أم أنه دخل حيز الاستخدام الميداني بالفعل.

وكانت روسيا قد أرسلت أنظمة دفاعية من طراز ”إس– 300“ إلى سوريا قبل 6 أشهر، عقب واقعة إسقاط طائرة تجسس روسية في أيلول/ سبتمبر 2018، ومقتل 15 ضابطًا كانوا على متنها، خلال غارة إسرائيلية على اللاذقية.

وطوال الشهور الأخيرة، ترددت أنباء عن تدريب أطقم سورية في موسكو على تشغيل الأنظمة الجديدة، وتقول الصحيفة العبرية إن شهر آذار/ مارس الماضي، شهد قيام أطقم سوريا بإجراء مناورة تشغيلية، لكنها ترى أن إسرائيل حتى اللحظة تحتفظ بميزة التفوق الجوي في المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com