اشتباكات بين الحرس الثوري الإيراني ومتضررين من الفيضانات (فيديو)

اشتباكات بين الحرس الثوري الإيراني ومتضررين من الفيضانات (فيديو)

المصدر: محمد رضا - إرم نيوز

وقعت اشتباكات بين السكان المحليين الغاضبين في القرى المحيطة ببلدة سوزانجير ودشت أزاديجان في مقاطعة خوزستان الإيرانية وقوات الحرس الثوري في الساعات الأولى من صباح اليوم.

وفقًا للتقارير، قام الحرس الثوري الإيراني بخفض حواجز المياه التي وضعها السكان المحليون لمنع دخول مياه الفيضانات إلى أراضيهم الزراعية، حيث أرادت قوات الحرس الثوري توجيه المياه بعيدًا عن آبار النفط التي تسيطر عليها في داشتي أزاديجان.

وأدت مقاومة السكان المحليين إلى تصعيد الأمور إلى حد اشتباك مسلح نجم عنه حالة وفاة بين صفوف المدنيين والعديد من الإصابات في الجانبين.

جاءت هذه الاشتباكات نتيجة غضب عام يجتاح إيران بعد ستة عشر يومًا من الفيضانات الشديدة في أنحاء متفرقة من إيران، حيث يلقي السكان المتضررون باللوم على الحكومة لفشلها في الحد من الأضرار وكذلك عدم الكفاءة في توفير الإغاثة المطلوبة.

وفي أحد مقاطع الفيديو التي نشرت اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر السكان المحليون وهم يسبون أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، والذي يشغل حاليًا منصب سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام، أثناء زيارته للمناطق المنكوبة في بلدة بولدوكار الغربية، التي ضربتها الفيضانات بشدة، موجهين له إساءات كثيرة.

وفي مقطع فيديو آخر تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي وأيضًا على وكالة أنباء ”تسنيم“ التابعة للحرس الثوري الإيراني، يظهر محمد باكبور، قائد القوات البرية في الحرس الثوري، وهو يرفع تقاريره إلى رؤسائه عن حجم الدمار الناجم عن الفيضانات.

ويقول ”باكبور“ إن غضب السكان المحليين بسبب تعرضهم للفيضانات دون توفير الحكومة لأي مساعدات مادية أو معنوية كخيام وغيرها أو حتى مساعدتهم في الإخلاء وتوفير أماكن لينتقلوا إليها وتركهم هكذا في برد الجبال، منع أي مسؤول من الوصول أو حتى الاقتراب من المواقع المتضررة.

وأضاف: ”هناك الكثير من المشاكل لكن لا توجد إدارة لهذه المشاكل، الله يشهد أن السكان غاضبين للغاية، لقد تمكنت للتو من الخروج سالما من بينهم، إنهم مستاؤون جدا، وأوضاعهم رهيبة ومتدهورة للغاية“.

ونشرت وكالة أنباء ”فارس“، التابعة أيضًا للحرس الثوري الإيراني مقطع فيديو يظهر السكان المحليين المنكوبين في خوزستان نتيجة الفيضانات وهو يشكون من سوء أحوالهم وسوء حالة المرافق التي تقدمها الحكومة.

يأتي كل هذا في الوقت الذي أكدت فيه قوات الشرطة الإيرانية على أن أولى أولوياتها هي الحفاظ على النظام والأمن في المناطق المنكوبة، الأمر الذي يتكرر من الشرطة المحلية للمرة الثانية ما يوحي بأنه إنذار للسكان ممن يحاولون تنظيم احتجاجات أو مظاهرات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com