إيران تماطل في الكشف عن مصير عائلة عربية اعتقلت في نوفمبر الماضي – إرم نيوز‬‎

إيران تماطل في الكشف عن مصير عائلة عربية اعتقلت في نوفمبر الماضي

إيران تماطل في الكشف عن مصير عائلة عربية اعتقلت في نوفمبر الماضي

المصدر: طهران – إرم نيوز

بعد أربعة أشهر من الاعتقال، لم تكشف السلطات الإيرانية عن مكان اعتقال عائلة من الأقلية العربية الأحوازية في جنوب البلاد، وفقاً لما ذكرته منظمة “ iran-hrm“ التي تعنى بمراقبة حقوق الإنسان في إيران.

وقالت المنظمة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، ”إن السلطات الأمنية بمدينة الأحواز العربية اعتقلت في الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حطاب ظاهري الساري وابنه أمين والثاني علي، وابنته أمينة، وهم من بين مئات الأشخاص الذين قُبض عليهم خلال حملة قمع شاملة ضد الأقلية العرقية العربية الأحوازية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018“.

وأضافت أن ”اعتقال حطاب ظاهري الساري وابنه أمين تم بعد استدعائهما من قبل الفرع 12 لمحكمة الأهواز الثورية“، مشيرة إلى أن ”عملية اعتقال أمينة ظاهري الساري ، 20 عامًا وهي طالبة في المحاسبة، وابنه الثاني علي ظاهري، جرت بعد مداهمة منزل والدهما في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 على أيدي قوات المخابرات التابعة للحرس الثوري“.

ووصفت المنظمة الحقوقية الإيرانية عمليات الاعتقال والاحتجاز، بأنها تعسفية وغير قانونية، مشيرة إلى أن قوات المخابرات الإيرانية قامت بعمليات الاعتقال بعد منتصف الليل أو في الصباح الباكر دون إبداء أي أوامر اعتقال، وقاموا بضرب جميع أفراد العائلة“.

وجاءت موجة الاعتقالات في أعقاب هجوم مسلح قاتل على عرض عسكري في مدينة الأهواز في سبتمبر/ أيلول الماضي، قُتل خلاله ما لا يقل عن 24 شخصًا، بينهم متفرجون وجرح أكثر من 60 شخصًا.

وفيما يتعلق بموجة القمع تحت ذريعة الهجوم العسكري، قال فيليب لوثر، مدير الأبحاث والدعوة في منظمة العفو الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: ”إن حجم الاعتقالات في الأسابيع الأخيرة مقلق للغاية، ويشير التوقيت إلى أن السلطات الإيرانية تستخدم الهجوم في الأهواز كذريعة لشن هجوم على أفراد الأقلية العرقية العربية الأحوازية، بما في ذلك المجتمع المدني والناشطون السياسيون، من أجل سحق المعارضة في مقاطعة خوزستان. ”

ونقلت المنظمة أن ”حطاب ظاهري الساري في حالة صحية خطيرة للغاية حيث يعاني من مشاكل في الجهاز الهضمي، ومشاكل في الظهر وإعتام عدسة العين، ويتدهور وضعه لكن مسؤولي السجن رفضوا منحه الإذن للذهاب إلى مستشفى المدينة والخضوع لعملية جراحية“.

وأكدت، ”أن أمينة ظاهري محتجزة حاليًا في جناح النساء بسجن سبيدار في الأهواز، حيث يتعين على النساء تحمل ظروف غير صحية لا تطاق، كما أنهن محرومات من أبسط احتياجاتهن في ظل زنزانات السجن المليئة بالقمل والصراصير والحشرات الأخرى“.

وتابعت المنظمة الحقوقية الإيرانية أن ”سلطات السجن تقوم بإعطاء السجينات بطانيات قذرة وغير صالحة للاستعمال، ما يدفع السجناء إلى النوم على الأرض حيث يعانون من ظروف مروعة لأن نظام الصرف الصحي لا يعمل ويلوث الأرضيات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com