ماكرون: القضاء على داعش أزال خطرًا كبيرًا عن فرنسا

ماكرون: القضاء على داعش أزال خطرًا كبيرًا عن فرنسا

المصدر: رويترز

 قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، إن ”خطرًا كبيرًا على فرنسا“ انتهى، بعد أن قالت قوات تدعمها الولايات المتحدة إنها سيطرت على آخر جيب لتنظيم داعش المتشدد في الباغوز بشرق سوريا.

وكتب ماكرون على تويتر: ”تحققت خطوة كبيرة اليوم. انتهى خطر كبير على بلدنا“.

وأضاف: ”لكن التهديد لا يزال قائمًا ويجب مواصلة الكفاح ضد الجماعات الإرهابية“.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي على تويتر أيضًا: إن ”داعش لم يعد يسيطر على أي أراضٍ، لكنه لم يختفِ“.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة قالت، اليوم، إنها سيطرت على آخر جيب لتنظيم داعش في الباغوز بشرق سوريا، بما ينهي دولة ”الخلافة“ التي أعلنها التنظيم بعد أعوام من القتال.

وقال مصطفى بالي، مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية على تويتر: ”الباغوز تحررت، والنصر العسكري ضد داعش تحقق… نبشر العالم بزوال دولة الخلافة المزعومة“.

لكن مراسلًا من رويترز في الباغوز قال: إن بعض أصوات الأعيرة النارية وقذائف المورتر لا تزال مسموعة في المنطقة.

واستمرت المعركة النهائية لأسابيع مع خروج أعداد ضخمة من المدنيين من الجيب. واكتسب النصر بهجة أكبر لدى مقاتلين أكراد في قوات سوريا الديمقراطية، إذ تزامن مع احتفالهم بعيد النوروز.

وعلى الرغم من أن هزيمة داعش في الباغوز تنهي سيطرة التنظيم على الأراضي الشاسعة التي سيطر عليها في 2014 وقت إعلان دولة ”الخلافة“، إلا أن التنظيم المتشدد لا يزال يشكل تهديدًا.

وهناك بعض مسلحي التنظيم الذين يتحصنون في مناطق نائية في الصحراء السورية، كما تواروا عن الأنظار في مدن عراقية حيث يشنون هجمات بإطلاق النار أو عمليات اختطاف في انتظار فرصة للخروج من جديد.

وتعتقد الولايات المتحدة أن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي موجود في العراق. وكان البغدادي هو من أعلن دولة الخلافة من على منبر جامع النوري الكبير في الموصل عام 2014. ولم يبدِ متشددون في أفغانستان ونيجيريا ومناطق أخرى من العالم أي مؤشرات على تراجعهم عن مبايعة داعش. وتقول أجهزة مخابرات إن أنصار التنظيم المتشدد في الغرب قد يخططون لشن هجمات جديدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة