أستراليا مذعورة من نشر فيديو دعائي لرهائن بلا رؤوس – إرم نيوز‬‎

أستراليا مذعورة من نشر فيديو دعائي لرهائن بلا رؤوس

أستراليا مذعورة من نشر فيديو دعائي لرهائن بلا رؤوس

المصدر: إرم - خاص

تخشى أستراليا من حساسية المكان الذي يحتجز فيه المتطرف عمال المقهى Lindt Chocolate Cafe ومن كان فيه من زبائن من أن يكون اختيار هذا المنطقة بالذات هو دعائي بعد ذبح الرهائن وتصويرهم مقطوعي الرؤوس.

وسيطر المتطرف على المقهى في العاشرة صباح الاثنين بالتوقيت الأسترالي، وهو فرع لشركة سويسرية، ويعتبر الأشهر في ”ساحة مارتن“ المخصصة للمشاة فقط، وهو ليس مقهى فقط، بل محل يبيع الشوكولا والحلويات والآيس كريم وتوابعها، وله 3 أبواب للدخول والخروج، تنفتح وتنغلق أوتوماتيكيا، إلا أن محتجز الرهائن قام بتعطيلها حين سيطر عليه.

وتعتبر ساحة ”مارتن“ التي يقع فيها المقهى من أهم ساحات مدينة سيدني، كونها قلب المال والأعمال، ويقع في محيطها مبنى القنصلية الأمريكية، وكذلك مكتب مكتب الوزير الأول لولاية نيو ثاوث ويلز، مايك بيرد. وتضم الساحة، أيضا، وبنك الاحتياط الأسترالي، وأيضا مصرف ”ويستباك“ والمقر الرئيسي لبنك الكومنولث، إضافة لمكاتب شبكة Seven Network الإعلامية.

وكانت أستراليا أحبطت في سبتمبر/أيلول الماضي مخططا اعتقلت على إثره من اتهمتهم بالعمل على خطف مواطنين، ولفهم بالعلم ”الداعشي“ وذبحهم في شوارع سيدني وتصويرهم، وبث الفيديوهات الدعائية لعملية النحر وقطع الرؤوس.

واندلع الخوف مع هذه الأحداث، في أستراليا التي يقيم فيها نصف مليون عربي، 90% منهم لبنانيون

واستنفرت عملية أمنية، سبتمبر الماضي أكثر من 800 شرطي نفذوا مداهمات واسعة، خصوصا في مدينتي سيدني وبرزبين، في إطار ”عملية لمكافحة الإرهاب“ استهدفت منازل ومنشآت تجارية، ووصفتها وسائل الإعلام والوكالات بالأكبر في تاريخ أستراليا ”لمنع أعمال عنف قد تشن بشكل عشوائي“ وفق ما ورد في بيان أمني.

ونشرت وسائل الإعلام الأسترالية حينها، أن مجموعة أستراليين من أصل أفغاني في سيدني ”هي صاحبة المخطط الذي أعده زعيمهم محمد علي بريالي“ أفغاني الأصل والمولود عام 1986 في المدينة الأكبر بولاية نيو ثاوث ويلز، مبينة بأنه أبرز مناصر للتنظيم ”الداعشي“ هناك، بعد أن كان في السابق حارسا بملهى ليلي.

وقلل المهاجر اللبناني إلى أستراليا، رفيق دهيبي، رئيس تحرير موقع ”فرح نيوز“ الإخباري، من المخاوف التي تنتاب الشاعر الأسترالي ، وقال إنه لا يعتقد بإقدام المتطرف على ذبح عدد من الرهائن لأن“ ”أجهزة الشرطة ومكافحة الإرهاب في سيدني بين الأقوى في العالم، والشرطة سيطرت تماما على الوضع، وقادرة على منع أي عمل دموي قد يفكر المتطرفون بتنفيذه“ بحسب رأيه.

واعتبر دهيبي أن سبب اختيار ساحة ”مارتن“ للقيام بالعملية، هو قربها من مقر برلمان الولاية المحلي، وتواجد الشخصيات الرسمية في الساحة غالبا، إضافة إلى شهرتها التجارية والاقتصادية وكون المقهى الذي احتجز فيه الرهائن، يبقى مكتظا بالزبائن دائما في الفترة الصباحية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com