إيران تستدعي سفيرة كينيا ردًا على إعادة اعتقال عنصرين بالحرس الثوري

إيران تستدعي سفيرة كينيا ردًا على إعادة اعتقال عنصرين بالحرس الثوري

المصدر: إرم نيوز

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد، السفيرة الكينية لدى طهران؛ إثر ”نقض“ المحكمة الكينية قرار الإفراج عن معتقلين من عناصر الحرس الثوري، متهمين بقضايا إرهابية، كما تم استدعاء السفير الإيراني لدى نيروبي للتشاور.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي: ”إثر إصدار المحكمة الكينية حكمًا بنقض حكم الإفراج عن المعتقلَين الإيرانيين أحمد أبو الفتحي محمد، ومنصور موسوي، قام المدير العام لدائرة أفريقيا بالخارجية الإيرانية، باستدعاء السيدة رقية سوبو سفيرة كينيا لدى طهران، وأبلغها احتجاج الجمهورية الإسلامية الإيرانية على حكم المحكمة“.

وأضاف أن ”المدير العام لدائرة أفريقيا بالخارجية الإيرانية، أبدى خلال اللقاء، استياء إيران من الحكم المجحف للمحكمة الكينية، وأبلغ الجانب الكيني بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية استدعت سفيرها في كينيا إلى طهران للتشاور“.

بدورها، قالت السفيرة الكينية، إنها ستبلغ حكومتها احتجاج إيران بهذا الخصوص.

وأوضح قاسمي، أن ”المحكمة العليا الكينية أصدرت في شباط/ فبراير الماضي، حكمًا ببراءة المعتقلَين الإيرانيين بعد دراستها لملفهما، وأصدرت حكمًا بالإفراج عنهما، لكن بعد تدخلات غير قضائية، حالت الشرطة الكينية دون تنفيذ حكم الإفراج عن هذين الاثنين وعودتهما إلى إيران، ومن المؤسف، نقض الديوان العالي الكيني رأي المحكمة العليا، وأعاد الإيرانيين الاثنين إلى السجن“.

وفي الـ 25 من شباط/فبراير الماضي، قالت وسائل إعلام كينية، إن السلطات المحلية أوقفت السفير الإيراني في نيروبي، هادي فرجواند، لافتة إلى أن كاميرا مراقبة أظهرت محاولته تهريب اثنين من عنصري الحرس الثوري متهمين بقضايا إرهابية.

وأوضح موقع ”كينيا“، أن فرجواند أوقف خلال محاولته تهريب عنصرين من الحرس الثوري الإيراني، مشيرًا إلى أن السفير الإيراني كان يقود عملية تهريب أحمد أبو الفتحي محمد، وسيد منصور موسوي، وهما من فيلق القدس التابع للحرس الثوري، وذلك بالتنسيق مع مسؤولين رفيعي المستوى، إلا أن ذلك لم يحصل.

وقال الموقع، إن السلطات الكينية حققت مع السفير فرجواند، وذلك بعد أقل من عام على تحذير الشرطة الدولية ”الإنتربول“ من محاولة المسؤولين الإيرانيين اختراق الموظفين الحكوميين الرئيسيين في كينيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com