في رد صادم.. زوج إحدى ضحايا مجزرة نيوزيلندا للقاتل: أحبك كإنسان

في رد صادم.. زوج إحدى ضحايا مجزرة نيوزيلندا للقاتل: أحبك كإنسان

المصدر: نهلة ناجي- إرم نيوز

في رد صادم، قال فريد أحمد، الذي قتلت زوجته بهجوم المسجدين بمدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا، لوكالة أنباء ”فرانس برس“ عن الإرهابي صاحب المجزرة برينتون تارانت، ”أود أن أقول له أنا أحبه كإنسان، لكني لا أستطيع قبول ما فعله، فما فعله كان خطأ“.

ولدى سؤاله عما إذا كان قد غفر للسفاح، أجاب ”بالطبع، أفضل شيء هو المغفرة والكرم والمحبة، والتفكير بإيجابية“.

وقتلت حسناء أحمد، زوجة فريد أحمد، البالغة من العمر 44 عامًا، في مسجد النور، أحد المسجدين اللذين استهدفهما الإرهابي المسلح.

وهاجر أحمد وزوجته من بنغلاديش إلى نيوزيلندا في العام 1990، ولديهما ابنة واحدة، وعندما بدأ إطلاق النار، ساعدت حسناء العديد من الأشخاص على الهروب من قاعة النساء والأطفال.

وقال أحمد ”كانت تصرخ: تعالي من هذا الطريق أسرعي، وأخذت الكثير من الأطفال والسيدات نحو حديقة آمنة، ثم عادت لتراني لأنني كنت على كرسي متحرك، وفيما كانت تقترب من البوابة، أطلق عليها النار، كانت مشغولة في إنقاذ غيرها، ونسيت نفسها“.

ويعتقد أحمد، البالغ من العمر 59 عامًا والقعيد على كرسي متحرك منذ أن صدمه سائق مخمور بسيارة العام 1998، أنه نجا من الرصاص لأن المسلح كان يركز على أهداف أخرى.

وأشار أحمد إلى أن ”هذا الرجل كان يطلق النار على الشخص مرتين أو ثلاث مرات، وهو ما أعطانا بعض الوقت للخروج، حتى الموتى كان يطلق النار عليهم مرة أخرى“.

ولم يرَ أحمد زوجته عندما غادر المسجد ولم يعلم بوفاتها سوى بعد أن صور شخص ما جسدها.

وتحدث أحمد باعتزاز عن زوجته قائلًا إنه ”إذا أتيح له الجلوس مع القاتل الإرهابي فإنه سيشجعه على إعادة النظر في نظرته للحياة، سأقول له إن بداخله إمكانات كبيرة ليكون شخصًا طيبًا، وأن يكون شخصًا لطيفًا وأن يهب حياته لإنقاذ الناس بدلًا من تدميرهم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com