40 منظمة إسلامية أسترالية تدين حادثة الرهائن – إرم نيوز‬‎

40 منظمة إسلامية أسترالية تدين حادثة الرهائن

40 منظمة إسلامية أسترالية تدين حادثة الرهائن

سيدني – أدان المجتمع الإسلامي في أستراليا اليوم الاثنين، ”العنف والإرهاب“، بعد واقعة احتجاز عدة رهائن تحت تهديد السلاح، بمقهى ”ليندت“ في مدينة سيدني.

وجاء في بيان وقعته أكثر من 40 من المنظمات الإسلامية الأسترالية، إن المجتمع (الإسلامي) ”يشارك مواطني سيدني صدمتهم التامة ورعبهم، إزاء المشاهد غير المسبوقة التي تصدر من مقهى ليندت بساحة مارتن هذا الصباح“.

وأضاف: ”نحن نرفض أي محاولة لاتخاذ حياة الأبرياء من أي إنسان، أو لزرع الخوف والرعب في قلوبهم. أي هذا الفعل الدنيء لا يخدم سوى للعب في جداول أعمال أولئك الذين يسعون لتدمير النوايا الحسنة للشعب أستراليا و لمزيد من الضرر والسخرية من الدين الإسلامي والمسلمين في جميع أنحاء استراليا هذا البلد ”.

وقالت المنظمات إن الكتابة العربية على العلم الأسود، هي شهادة إيمان تم ”اختلاسها من قبل أفراد مضللين لا يمثلون أحدا إلا أنفسهم“.

وتابعت: ”نحث الجميع على التزام الهدوء، حيث تواصل الشرطة السلطات التعامل مع هذا الحادث والحقائق تخرج إلى النور، ونحن نصلي من أجل التوصل إلى حل سريع لهذه الأزمة دون وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح“.

وارتفع عدد الرهائن الفارين من محتجزيهم في مقهى بمدينة سيدني الأسترالية إلى 5 أشخاص صباح اليوم الإثنين، بحسب القناة التاسعة بالتلفزيون الأسترالي ووسائل إعلام محلية أخرى.

وكان عدة أشخاص لم يعرف عددهم بعد، قاموا اليوم الاثنين، باحتجاز الموجودين في مقهى ”ليندت“ في شارع ”مارتن بلاس“ بمدينة سيدني، وأغلقوا أبواب المقهى، وجعلوا العاملين في المقهى يرفعون علما أسود عليه كتابات عربية بيضاء من خلف زجاج المقهى.

ولا يعرف على وجه التحديد عدد الرهائن المحتجزين في المقهى، حيث ذكرت التكهنات الأولية أن عدد الرهائن 13، فيما صرح مدير الشركة المالكة للمقهى بأستراليا، ستيف لون، أن 10 عاملين و30 عميلا كانوا موجودين بالمقهى وقت الحادث، ولم يدل المسؤولون بالشرطة الأسترالية بأي معلومات حول عدد الرهائن.

وفي منتصف أكتوبر/ تشرين أول، الماضي حث تنظيم ”داعش“ أتباعه على تنفيذ هجمات ”منفردة“ ضد الأستراليين ومواطني من وصفها بـ“الدول الصليبية“ الأخرى التي تدعم العملية العسكرية في العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com