هل يحاول أردوغان استغلال جريمة نيوزيلندا لأغراض انتخابية؟

هل يحاول أردوغان استغلال جريمة نيوزيلندا لأغراض انتخابية؟

المصدر: أنقرة - إرم نيوز

سارع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لاستغلال ”المذبحة البشعة“ التي وقعت يوم الجمعة ضد المسلمين في مسجدين بنيوزيلندا، حيث أعلن خلال تأبينه لمستشارته للشؤون الأمنية والسياسة الخارجية الدكتورة بريل دادا أوغلو، أنه سيوفد نائبه فؤاد أقطاي ووزير خارجيته مولود تشاويش أوغلو إلى ويللنجتون لتقييم الموقف.

واعتبر معارضون أن أردوغان يحاول استغلال الهجوم الإرهابي المزدوج الذي وقع في ”كرايست“ النيوزيلندينة، ليقدم نفسه ممثلًا ومدافعًا عن المسلمين في العالم، ويقوم بتوظيف الأمر في الدعاية الانتخابية في مسعى لاستمالة البسطاء من مواطنيه الذين روعهم الحدث الدموي.

ويواجه حزب ”العدالة والتنمية“ الإسلامي الحاكم، منافسه شرسة في الانتخابات البلدية المزمع إجراؤها في نهاية مارس آذار الجاري، خصوصًا بمدينتي إسطنبول وأنقرة، بحسب ما ذهب اليه موقع أحوال اليوم السبت.

وذكر موقع ”نبض تركيا“ أن ”هذا الحادث بدا وكأنه طوق نجاة للقصر الرئاسي في أنقرة  للتغطية على دعوة  البرلمان الأوروبي بتعليق مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد، وكذا تقرير الخارجية الأمريكية الذي صدر مؤخرًا وانتقد انتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب والاختفاء القصري التي تقوم بها الأجهزة الأمنية التركية“.

غير أن ”التقرير لم تشر إليه معظم وسائل الإعلام، مرئية ومقروءة ومسموعة، عامة وخاصة، والتي باتت موالية لحكومته“.

ولتحويل الأنظار عما تفعله أجهزته من قمع ضد خصومه، بدأ أردوغان بالفعل في ترديد مقولاته ”مساجدنا ثكناتنا، قبابنا خوذاتنا، مآذننا حرابنا، والمصلون جنودنا، هذا الجيش المقدس يحرس ديننا، الله أكبر، الله أكبر“، ولا بأس من حملة موازية ضد العلمانيين بزعم أنهم يستاؤون من الأذان، تستهدف خلق موجة إسلامية وقومية جديدة قبيل مارثون المحليات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com