الائتلاف يطالب بضم القلمون ودرعا لخطة ”دي ميستورا“

الائتلاف يطالب بضم القلمون ودرعا لخطة ”دي ميستورا“

المصدر: إرم- من دمشق

طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الأحد، المبعوث الأممي ”ستيفان دي ميستورا“ بضرورة أن يشمل ”تجميد القتال“ القلمون ودرعا، إضافة إلى حلب.

وصرّح عضو ائتلاف المعارضة، جواد أبو حطب، أن ”الائتلاف أبلغ “ دي ميستورا“، رفضه لأن يكون تجميد القتال يشمل حلب فقط، وطالب أن يشمل، التجميد، القلمون في ريف دمشق ودرعا جنوب البلاد“.

وأكد ”أبو حطب“ على أن المعارضة السورية طالبت المبعوث الأممي بأن يقع أي قرار بوقف القتال تحت الفصل السابع، منعا لخرقه من قبل النظام السوري.

وكان ”دي ميستورا“ شرح، خلال لقاء صحافي في لندن، السبت، تفاصيل خطته لوقف العنف في سوريا عبر ”تجميد القتال“ في بعض المناطق بدءاً من حلب، وذلك بعد أسابيع من الغموض حول هذه الخطة.

وأوضح المبعوث أن خطته التي سيستند إليها قرار مجلس الأمن المقبل حول سوريا، ستتضمن وقف جميع العمليات العسكرية في حلب، ووضع بنود رادعة لمنع النظام السوري من تصعيدها في أماكن أخرى من سوريا، مطمئنا بذلك المعارضة المتخوفة من استغلال الرئيس الأسد لـ“تجميد القتال“ لتحقيق تقدم على الأرض.

وشرح الفرق بين تسمية ”وقف إطلاق النار“ و“تجميد القتال“، حيث رأى أن ”وقف إطلاق النار“ يمكن أن ينهار بطلقة واحدة، حسب تعبيره، ولا يضمن بالضرورة فك الحصار، بينما من شأن ”تجميد القتال“ أن يفضي بصورة تدريجية إلى وقف كلي للأعمال العسكرية وبصورة مستدامة.

وتضمنت خطة المبعوث الأممي أيضاً تسهيلاً فورياً لدخول المساعدات الإنسانية للطرفين في حلب، وهو أمر قد يؤمن مجالاً كافياً لإعادة إعمار المدينة.

وتأتي مطالبة المعارضة السورية بضم القلمون ودرعا إلى خطة ”دي ميستورا“ في وقت بدأ فيه مساعد المبعوث الأممي إلى سوريا، رمزي عز الدين رمزي، زيارة لدمشق، يلتقي خلالها مسؤولين سوريين بعد اجتماعات أجراها في تركيا مع عدد من قادة المعارضة السورية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com