بومبيو ينحي باللوم على روسيا وكوبا في أزمة فنزويلا‎

بومبيو ينحي باللوم على روسيا وكوبا في أزمة فنزويلا‎

المصدر: رويترز

أنحى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو باللوم على روسيا وكوبا في إثارة الأزمة السياسية التي تشهدها فنزويلا بدعمها الرئيس نيكولاس مادورو، وقال إنه حث الهند على عدم مساعدة حكومة مادورو من خلال شراء النفط الفنزويلي.
جاءت تصريحات بومبيو، أمس الإثنين، بعد أن فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على بنك إيفروفاينانس موسناربنك الروسي؛ بسبب مساعدته شركة النفط الحكومية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه) على التملص من العقوبات المالية الأمريكية.
وقال الوزير للصحفيين: إن ”هذه الرواية لا تكتمل دون الاعتراف بالدور المحوري الذي تلعبه كوبا وروسيا، وتواصلان القيام به في تقويض الأحلام الديمقراطية للشعب الفنزويلي ورفاهيته“.
وأضاف: ”موسكو، مثل هافانا، تواصل توفير الغطاء السياسي لنظام مادورو في الوقت الذي تضغط فيه على الدول لتجاهل الشرعية الديمقراطية للرئيس المؤقت (خوان) غوايدو“.
وحصل غوايدو على اعتراف الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة أخرى به رئيسًا مؤقتًا للبلاد.
لكن مادورو ما زال يحظى بدعم روسيا والصين، بالإضافة إلى سيطرته على مؤسسات الدولة ومن بينها الجيش. ويتهم مادورو غوايدو بمحاولة قلب نظام الحكم بتوجيه من الولايات المتحدة.
والتقى بومبيو مع وزير الخارجية الهندي فيجاي جوكلي، أمس الإثنين، وبحث الوزيران مسألة شراء الهند النفط من حكومة مادورو. وقال بومبيو: ”نطلب من الهند نفس الشيء الذي نطلبه من كل الدول وهو ألا تكون شريان الحياة الاقتصادي لنظام مادورو“.
وأضاف: ”إنني واثق جدًا في الوقت نفسه بأن الهند داعمة جدًا لجهودنا بشأن إيران، وإنني واثق أنها تتفهم أيضًا الخطر الحقيقي على الشعب الفنزويلي“.
وتعد السوق الهندية مهمة للاقتصاد الفنزويلي لأنها تمثل تاريخيًا ثاني أكبر الزبائن التي تدفع ثمن النفط الخام الفنزويلي نقدًا بعد الولايات المتحدة، التي سلمت السيطرة على معظم هذه العائدات لغوايدو من خلال العقوبات على مادورو.
وقال بومبيو: إن شركة النفط الروسية العملاقة روسنفت تنتهك أيضًا العقوبات الأمريكية بشرائها النفط الخام من شركة النفط الوطنية الفنزويلية بي.دي.في.اس.ايه، التي فرضت عليها عقوبات في يناير/ كانون الثاني.
ووصفت روسنفت تصريحات بومبيو بأنها ”اتهامات لا أساس لها“.
وقالت: ”روسنفت لا تمارس السياسة وتباشر عمليات تجارية خالصة“.
وأضافت أن ”أنشطة روسنفت في فنزويلا تتماشى مع القانون الدولي“.
وقد فرضت واشنطن عقوبات، يوم الإثنين، على بنك إيفروفاينانس موسناربنك الروسي؛ بسبب تعاملاته مع شركة النفط الحكومية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه).
وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين في بيان: ”هذا التحرك يظهر أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراء ضد المؤسسات المالية الأجنبية التي تدعم نظام مادورو غير المشروع، وتسهم في الانهيار الاقتصادي والأزمة الإنسانية التي تعصف بشعب فنزويلا“.
وأوضحت الوزارة أنه بناء على هذا الإعلان سيتم تجميد كل الأصول الأمريكية لبنك إيفروفاينانس الذي يوصف بأنه ملكية مشتركة بين شركات روسية وفنزويلية حكومية، كما سيُمنع المواطنون الأمريكيون من التعامل معه.
ودعت واشنطن البنوك الأجنبية إلى ضمان ألا يخفي مادورو ومسؤولو الحكومة الفنزويلية أصولًا مالية في الخارج.
وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون قد حذر البنوك الأجنبية، الأسبوع الماضي، من أنها تخاطر بالتعرض لعقوبات أمريكية إذا ثبت إخفاؤها أصولًا فنزويلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com