عشرات الآلاف من الأمريكيين يتظاهرون ضدّ العنصرية – إرم نيوز‬‎

عشرات الآلاف من الأمريكيين يتظاهرون ضدّ العنصرية

عشرات الآلاف من الأمريكيين يتظاهرون ضدّ العنصرية

واشنطن- احتشد عشرات الآلاف من المتظاهرين أمس السبت في العديد من المدن الأمريكية في مسيرات احتجاج للتنديد بالعنصرية، والعنف الذي تمارسة الشرطة ضد الأمريكين السود بصفة خاصة، والذي أسفر عن وقوع ضحايا، فضلا عن إدانتهم لقرارات هيئات المحلفين الخاصة بتبرئة رجال الشرطة المتهمين بقتلهم.

ودفع العنف الذي تمارسه الشرطة الأمريكية، العديد من منظمات الحقوق المدنية، لتنظيم مظاهرات في عموم البلاد، السبت، تحت اسم ”يوم المقاومة“، للتنديد بعنفهم وجرائمهم.

ونُظمت بالعاصمة واشنطن، تظاهرة شارك فيها الألاف، بمبادرة من القس ”آل شاربتون“ الشخصية البارزة في مجال الحقوق المدنية في الولايات المتحدة وأطلق عليها اسم ”العدالة للجميع“. وقد ضمت خصوصا أفرادا من عائلتي ”مايكل براون“ و“إريك غارنر“ و“تامير رايس“، وهم آخر من قتلوا على يد رجال شرطة بيض، في الأشهر القليلة الماضية، فضلا عن تظاهرات أخرى في ولايات نيويورك، وكنتاكي، وكاليفورنيا وماساتشوستس وميزوري وإلينوي وكولورادو.

ولقد شارك في تظاهرات نيويورك، نحو 25 ألف شخص، جابت معظم مدن الولاية، وانتهت تلك التظاهرات بدون حدوث أي احتكاكات أو أعمال عنف، لكن في ولاية بوسطن، قامت قوات الأمن الأمريكية، باعتقال 23 شخصا.

وتتصاعد في الآونة الأخيرة الاحتجاجات في الولايات المتحدة الأمريكية؛ ضد القوة المفرطة، واستخدام السلاح غير المبرر من قبل الشرطة الأميركية، في الأحياء التي يسكنها السود.

وفاقم من حدة الاحتجاجات؛ قرار صدر عن هيئة المحلفين بمدينة ”سانت لويس“، والذي برأت بموجبه الشرطي، ”دارين لويس“، قاتل الشاب الأسود، ”مايكل براون“ بمدينة فيرغسون، في آب/أغسطس الماضي، معتبرةً أن الشرطي تصرف وفقاً للصلاحيات التي منحه إياها القانون.

كما أن محكمة أمريكية قررت هى الأخرى عدم توجيه الاتهام للشرطي ”جاستن داميكو“، الذي تسبب بمقتل الأمريكي الأسود، ”إريك غارنر“ خنقا، في 17 تموز/يوليو الماضي، خلال توقيفه أثناء بيع سجائر غير خاضعة للضريبة.

كما صدر أول أمس الجمعة؛ تقرير تشريح جثة الطفل الأسود؛ ذو الـ 12 عاما؛ الذي لقى حتفه على أيدي الشرطة الأمريكية، في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، وأكد التقرير أن الطفل قتل برصاص الشرطة.

وكانت الشرطة الأمريكية قد قتلت الطفل ”تمير رايس“؛ بعد اشتباهها بحمله سلاحاً في الـ 24 من الشهر الماضي. وقال المتحدث باسم الشرطة ”إد تومبا“ – في تعليق له على الحادث آنذاك – أن مديرية الشرطة أرسلت قوة إلى المكان، بناءً على بلاغ وصل إلى شرطة النجدة (911)، من شخص كان يجلس بالقرب من حديقة، أفاد فيه أن طفلاً كان يعتلي أرجوحةً، ويحمل سلاحاً، يخيف به الناس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com