حكومة نتنياهو تحذر من قرصنة مراكز الاستطلاعات والتأثير على الانتخابات في إسرائيل

حكومة نتنياهو تحذر من قرصنة مراكز الاستطلاعات والتأثير على الانتخابات في إسرائيل

المصدر: غزة-إرم نيوز

كشفت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن حكومة بنيامين نتنياهو، تخشى من قرصنة مراكز الاستطلاعات، التي تشرف على قراءة ورصد واقع العملية الانتخابية قبيل إجرائها.

وقالت الإذاعة إن ما تسمى ”وحدة السايبر الوطنية“، التابعة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، استدعت أخيرًا ممثلين عن مراكز استطلاعات الرأي لإرشادهم حول طرق حماية حواسيبهم وشبكاتهم من الاختراق.

وحسب الإذاعة، فإن وحدة السايبر، تخشى من التلاعب في نتائج استطلاعات الرأي، وصنّفت مراكز الاستطلاعات على أنّها ”بنى تحتيّة سيؤدي الإضرار بها، حتى يوم الانتخابات، إلى عرقلة المنظومة الانتخابيّة والتأثير على النتائج“.

كما ذكرت الإذاعة العامّة، أن الوحدة استدعت مندوبين عن الأحزاب، بعد تسليمهم القوائم الانتخابيّة، وفقًا لما نقله موقع ”عرب 48“.

وتعيش إسرائيل، حسب الإذاعة الإسرائيلية، حالة تأهب قصوى، تحسبًا لأي هجوم سيبراني، من المحتمل أن يحدث في الساعات الثمانية والأربعين الأخيرة، قبل فتح صناديق الاقتراع، وهي فترة وجيزة لا يمكن خلالها إصلاح الضرر الذي سيحدثه الهجوم.

والخشية الأساسية في إسرائيل هي من نشر مواد داخلية سرقت من أحد الأحزاب، أي مواد داخليّة سيسهم نشرها في الإضرار بهذا الحزب، مثلما نشرت محادثات خاصّة بالرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عشية انتخابه عام 2017، أو مثلما اخترقت حواسيب الحزب الديمقراطي عشيّة الانتخابات الأمريكيّة عام 2016.

وقبل أقل من شهر، بيّنت محاكاة أجراها معهد الأمن القومي الإسرائيلي، أن إسرائيل غير جاهزة للتعامل مع تدخّل أجنبي محتمل للتأثير على نتائج انتخابات الكنيست المقبلة، حسب ما ذكر موقع ”واللا“.

ومن بين السيناريوهات التي تمت محاكاتها: عمليّة قرصنة تقليديّة، مثل: اختراق أنظمة التشغيل كافة في معاهد استطلاعات الرأي الإسرائيليّة، يستمرّ لأسابيع طويلة، تقدّم المعاهد خلالها استطلاعات رأي تم التلاعب بها من قبال جهات خارجيّة.

وحاكت سيناريوهات أخرى، احتمال استخدام إيران حسابات مزيّفة في مواقع التواصل الاجتماعي، لنشر إشاعات عن فلسطينيي الداخل قبل الانتخابات، أو لترويج إشاعات أن المرجعيات الدينية الإسرائيليّة، رفضت دفن جندي إسرائيلي من أصل روسي قتل في غزة، من قبل حسابات مزيّفة تديرها روسيا لحثّ الإسرائيليين من أصل سوفييتي على التظاهر ضد الأحزاب الدينية.

ووفقًا لموقع ”واللا“، فإن ”المثير للقلق، هو أن لا جهاز استخباراتيًّا في إسرائيل، مهمّته الأساسية هو تحديد وإحباط تدخل من هذا النوع“، أي ”التأثير على الوعي“، في حين تتجهز جهات أمنيّة إسرائيليّة لعمليّات اختراق تقليديّة.

وفي بداية كانون الثاني/ يناير الماضي، عبّر رئيس الشاباك، ناداف أرغمان، عن تخوفات أجهزة الأمن من تدخلات روسيّة، من الممكن أن تؤثر على نتائج انتخابات الكنيست؛ ما أثار موجةً من ردود الفعل في الأوساط السياسيّة الإسرائيليّة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com