إسرائيل تعتقل محافظ القدس وعضو ”ثوري فتح“ ومحامي ”الأسرى“ – إرم نيوز‬‎

إسرائيل تعتقل محافظ القدس وعضو ”ثوري فتح“ ومحامي ”الأسرى“

إسرائيل تعتقل محافظ القدس وعضو ”ثوري فتح“ ومحامي ”الأسرى“

المصدر: غزة - إرم نيوز

قال نادي الأسير الفلسطيني إن السلطات الإسرائيلية اعتقلت محافظ القدس عدنان غيث و23 مواطنًا من أبناء المدينة الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء.

وأفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين محمد محمود للوكالة بأن قوات الاحتلال وعناصر من مخابراتها اقتحمت منزل المحافظ غيث واعتقلته، واقتادته إلى مركز شرطة ”المسكوبية“.

واضاف، أن قوات الاحتلال اعتقلت 21 مواطنا من العيسوية، بينهم مدحت ديبه، وهو من أبرز المحامين الذين ترافعوا في قضية ”باب الرحمة“، وبينوا بطلان القرار القضائي بحقه، بحسب وكالة ”وفا“.

وأفادت الوكالة بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت كذلك عضو المجلس الثوري لحركة ”فتح“ زكريا الزبيدي، ومحامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين طارق برغوث، بعد اقتحامها مدينة رام الله.

وذكرت الوكالة أن قوات الاحتلال اعتقلت زبيدي وبرغوث، بعد ان اقتحمت الشقة التي كانا يتواجدان داخلها في رام الله التحتا، كما استولت على مركبة أحد المواطنين من المنطقة.

وأتت الاعتقالات على خلفية الأحداث التي تشهدها البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة عقب فتح مصلى باب الرحمة، الجمعة الماضية، بعد اغلاق استمر 16 عاما، إذ اعتقلت شرطة الاحتلال أكثر من 100 مقدسي فيما أبعد 120 عن المسجد الأقصى.

يذكر ان سلطات الاحتلال كانت قد منعت غيث من دخول الضفة الغربية المحتلة لمدة 6 أشهر، وذلك بموجب أمر عسكري صدر عقب اعتقاله عدة مرات منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ينتهي في 5-6-2019.

من جهتها، أدانت منظمة التحرير الفلسطينية اعتقال المحافظ الذي عينه الرئيس محمود عباس قبل أشهر.

وقال صائب عريقات أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ‏“ندين بأشد العبارات قيام سلطة الاحتلال باعتقال محافظ القدس عدنان غيث“.

وتشير الإحصائيات الفلسطينية إلى اعتقال السلطات الإسرائيلية العشرات من سكان القدس على خلفية التوتر في المسجد الأقصى.

وعملت مديرية الأوقاف الإسلامية يوم الجمعة الماضي على فتح مصلى الرحمة في المسجد الأقصى رغم وجود قرار من الشرطة الإسرائيلية بإغلاقه منذ عام 2003.

تصعيد الأسرى

في ذات الإطار، صعد أسرى فلسطينيون في سجن ”عتصيون“ الاحتلالي، اليوم الأربعاء، احتجاجهم ضد الممارسات الإسرائيلية التعسفية بإرجعاع كافة وجبات الطعام بسبب الأوضاع التي يقاسونها.

وبحسب بيان ”هيئة شؤون الأسرى والمحررين“، صدر اليوم الاربعاء، فإن الأسرى المتواجدين في مركز توقيف ”عتصيون“ قاموا بإرجاع جميع وجبات الطعام أمس، بسبب سوء ومأساوية الأوضاع التي يحتجزون فيها هناك.

وقالت محامية الهيئة جاكلين فرارجة، إن الأسرى في ”عصيون“ يعانون ظروفا مزرية من قبل الإدارة، حيث البرد الشديد، وانعدام وسائل التدفئة والملابس الشتوية، وحرمانهم من الاستحمام لأيام طويلة بسبب قطع المياه الساخنة عنهم، وتقليص مدة الفورة لست دقائق دون أي مبررات، وسوء الأطعمة المقدمة لهم كما ونوعا، ومن إهمال أوضاعهم الصحية دون تقديم أية علاجات.

وأشارت الهيئة في بيانها الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية ”وفا“ إلى أن مركز توقيف عصيون من أكثر مراكز الاحتلال سوءاً في التنكيل والقمع بالأسرى خلال عمليات الاعتقال والتحقيق معهم، بصورة تشكل خرقا واضحا لكل الشرائع الدولية ومبادئ احترام كرامة الآدميين.

ونقلت الهيئة شهادات حية من بعض الأسرى، لتوضيح ما آلت إليه أوضاعهم حيث قال الأسير خالد جبريل أبو سالم (20 عاما)، ”أنه يعاني من مرض التهابات الكلى وأزمة تنفسية ولم يسمحوا له بأخذ أدويته عند اعتقاله ولم يقدموا له أي أدوية تذكر، لافتا الى أنه اعتقل بعد منتصف الليل من منزله في المخيم، وتم جره على قدميه مكبل اليدين ومعصوب العينين، وتناوب الجنود طول الطريق بصفعه على وجهه وركله على قدمه اليمنى المصابة نتيجة حادث سابق بدراجة النارية“.

كما ذكر الأسير أنس جميل محمد جوابرة (24 عاما)، من مخيم العروب ”أنه يعاني من تشنجات عصبية تسبب له حالة إغماء، ناتج عن سقوط سابق تعرض له على الرأس وفي حالة تعرضه للتشنج يتم نقله الى المستشفى لإعطائه دواء في الوريد، موضحاً أنه وخلال اعتقاله بعد منتصف الليل قبل نحو أسبوع، قام الجنود بتفتيش المنزل بشكل وحشي، وأثناء قيام الجنود بجره لاعتقاله جاءته حالة التشنجات، وأغمى عليه، وقام أحدهم بوضع قدمه فوق رأسه والضغط عليه حتى يستيقظ، وبعد ذلك قاموا بجره الى منطقة البرج العسكري مقابل المخيم، وهو بوضع صحي صعب لينقل بعدها الى عصيون“.

كما أفاد الأسير محمد حسن أحمد بدوي (18 عاما) من مخيم العروب، أنه اعتقل الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، حيث تم تفتيش البيت وتكسير محتوياته، وتم حبس جميع افراد البيت في الصالون، ومنعوهم من الخروج، وتم وضع العصبة على عينيه، والكلبشات في يديه، وأحد الجنود قام بصفعه على وجهه ورشه بالغاز، ونقل بعدها الى ”عصيون“ ومكث من الساعة الثانية بعد منتصف الليل حتى الساعة الثامنة صباحا، وهو أمام بوابة المعتقل في البرد الشديد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com