قاسم سليماني: زيارة الأسد لطهران سببت أزمة استقالة ظريف – إرم نيوز‬‎

قاسم سليماني: زيارة الأسد لطهران سببت أزمة استقالة ظريف

قاسم سليماني: زيارة الأسد لطهران سببت أزمة استقالة ظريف

المصدر: إرم نيوز

رأى قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، الأربعاء، أن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران، الاثنين الماضي، هي التي تسببت بأزمة استقالة وزير الخارجية محمد جواد ظريف من منصبه.

وقال سليماني، في بيان صحفي له تعقيبًا على استقالة ظريف، إنه ”خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها بشار الأسد إلى طهران ولقائه مع روحاني، رئيس الجمهورية، أدت بعض التناقضات في مكتب الرئاسة إلى غياب وزير خارجية بلادنا عن هذا الاجتماع، ما  أدى لهذه الأزمة (الاستقالة)“.

وحضر  سليماني اجتماع الرئيس روحاني والمرشد علي خامنئي مع بشار الأسد من دون مشاركة وزير الخارجية المستقيل ظريف، مسؤول السياسة الخارجية لإيران.

وأضاف ”عدم تنسيق رئاسة الجمهورية أثناء زيارة الأسد لطهران تسبب في عدم حضور وزير الخارجية“، مؤكدًا أنه لا تعمد في تجاهل حضور ظريف لقاء الأسد.

بدورها، قالت مصادر إيرانية إن طهران كانت تنتظر منذ أشهر زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إليها، لا سيما بعد زيارتين متتاليتين إلى روسيا، الحليف اللدود، وسط انتظار إيراني تطور إلى استعجال فِي ظل الحديث المتزايد عن انكفاء الدور الإيراني وضغوطات واشنطن وعواصم غربية وعربية عليها للخروج.

وأوضحت المصادر، بحسب موقع ”جادة إيران“، أن الأسد بدوره كان يواجه ضغوطات من مقربين في دمشق بالحد من اندفاعه تجاه طهران وحلفائها، لا سيما أن الحرب وصلت إلى خواتيمها، ولتجنب مواجهة غير ضرورية مع إسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني عمل بشكل شخصي على ترتيب الزيارة والاهتمام بتفاصيلها وإجراءات الأسد الأمنية، بل هو كان مع الأسد على متن الطائرة الإيرانية التي أقلت الرئيس السوري إلى طهران.

وبشأن التكتم على زيارة الأسد لطهران، تابعت المصادر القول إن ”التكتم كان السمة الأبرز لهذه الزيارة، لمنع أي تسريب قد يعرض حياة الضيف للخطر، وهو السبب عينه الذي جعل من الزيارة قصيرة جدًا“.

وقالت المصادر إن لقاءي الأسد بالمرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني لم يتجاوزا معًا الساعتين، وإن الرئيس روحاني علم بالزيارة قبل دقائق فقط من وصول الأسد إلى مكان اللقاء الذي جرى بحضور سليماني، وشارك في الاستقبال محمود واعظي مدير مكتب الرئيس“.

وأوضحت المصادر أن التكتم حتى مع رئيس الجمهورية كان بسبب اتساع فريق الرئاسة وعدم ضمان إمكانية عدم التسريب من قبل أي من موظفي الرئاسة، وهو الأمر الذي أدى إلى تضييق الدائرة وبالتالي لم يجرِ التنسيق مع وزارة الخارجية الإيرانية.

وبعد لقاء روحاني، عاد الأسد إلى دمشق، وحينها كان فقط بالإمكان الإعلان عن الزيارة، التي كان أحد تداعياتها استقالة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com