تعذيب ”سي آي إيه“ ليس وراء صيد بن لادن

تعذيب ”سي آي إيه“ ليس وراء صيد بن لادن

واشنطن- أظهر تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي، بشأن استجواب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، لمشتبه بهم عقب أحداث ١١ سبتمبر/آيلول ٢٠١١، أن استخدام التعذيب في استجواب المعتقلين، لم يكن وراء نجاح القوات الأمريكية في قتل زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.

وعلى العكس تماما، حسب تقرير مجلس الشيوخ الصادر يوم الثلاثاء، فإن المعلومات التي حصلت عليها ”سي أي إيه“ حول بن لادن أو أحمد الكويتي الذي يوصف بمرسال بن لادن والذي قاد إلى مخبأه، جاءت قبل استخدام الوكالة لأساليب استجواب مع المعتقلين وصفها التقرير بأنها ”وحشية“.

وتضمن برنامج الاستجواب الذي تبعته وكالة الـ ”سي أي إيه“ عدد من أساليب التعذيب أبرزها، الإيهام بالغرق، والصفع، والتهديد بالكهرباء، الحرمان من النوم، والتهديدات بالاعتداءات الجنسية، والإذلال.

وقال التقرير إن ”الوكالة استطاعت الحصول على معلومات قيمة ودقيقة حول أبو أحمد الكويتي، وهو مرسال بن لادن، دون استخدام أي من أساليب برنامج الاستجواب، حيث كان مصدر المعلومات أحد المعتقلين الذي لم يكن تعرض لبرنامج الاستجواب، فيما قام المعتقلين الذين تعرضوا للبرنامج بحجب وفبركة بعض المعلومات بشأن الكويتي“.

ولفت التقرير إلى أن ”الغالبية العظمى من المعلومات الاستخباراتية الدقيقة حول الكويتي تم جمعها أيضاً من ”مصادر وأساليب استخباراتية أخرى لا علاقة لها المعتقلين، تتضمن مصادر بشرية والشركاء الأجانب“.

وكشف التقرير عن تحريف إفادات جرت خلال لقاءات بين لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي مع مسؤولين من الـ ”سي أي إيه“ ووزير الدفاع الأسبق ليون بانيتا(من يوليو/تموز 2011 حتى فبراير/شباط 2013)، وادعاء الحصول على كثير من المعلومات من المعتقلين من خلال برنامج الاستجواب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com