موقع علي بابا الصيني يعرض نماذج ”مزيفة“ لطائرة إسرائيلية مُسيرة للبيع – إرم نيوز‬‎

موقع علي بابا الصيني يعرض نماذج ”مزيفة“ لطائرة إسرائيلية مُسيرة للبيع

موقع علي بابا الصيني يعرض نماذج ”مزيفة“ لطائرة إسرائيلية مُسيرة للبيع

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

حذرت مصادر إسرائيلية من بيع نماذج مزيفة من الطائرة Skylark““، المُسيرة عن بُعد، والتي تنتجها شركة ”حيتس هاكيسيف“، إحدى الشركات التابعة لمؤسسة ”أنظمة إلبيت“ للصناعات العسكرية الإسرائيلية، عبر مواقع تسوق صينية.

وذكرت صحيفة ”إسرائيل اليوم“، أن موقع ”علي إكسبريس“ المتخصص في التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت، ويتبع مجموعة ”علي بابا“ الصينية الشهيرة للتسوق، يعرض الطائرة المزيفة على أنها إسرائيلية، ويروج لها عبر صور تظهر جنودًا إسرائيليين أثناء عمليات الإطلاق، مشيرة إلى أن سعر الطائرة على الموقع يترواح بين 225 إلى 1540 دولارًا.

وقدرت مصادر، أن النموذج المزيف لطائرة التجسس الإسرائيلية قد تم تصنيعه في الصين، وأنه يشبه تماما نموذج الطائرة التي تصنع داخل إسرائيل، فيما يتم استغلال صور الجنود الإسرائيليين للترويج للنماذج المزيفة.

وطبقًا لما أوردته الصحيفة، فإن الترويج للطائرة المُسيرة عن بُعد، يتم أيضًا عبر عرضها باسمها الحقيقي، مع أن الحديث يجري عن نسخة غير حقيقية، كما يزعم موقع التسوق أن الحديث يجري عن نموذج للطائرة الإسرائيلية Skylark““، يتم انتاجه خصيصًا للهواة.

ونبهت صحيفة ”إسرائيل اليوم“ إلى أن الجيش الإسرائيلي كشف محاولات عديدة لادخال منتجات تم شراؤها عبر الإنترنت إلى غزة، وأن أحد الضباط الإسرائيليين في معبر بيت حانون، شمالي قطاع غزة، نجح بالأمس فقط، في اكتشاف معدات عسكرية وإلكترونية كانت ستذهب للقطاع، وصلت عبر طرود بريدية.

ونقلت عن مدير مكتب التنسيق والإرتباط مع غزة بالجيش الإسرائيلي، العقيد إياد سرحان، أن الجيش ينظر إلى مثل هذه المحاولات على أنها خطيرة للغاية، وأنه يحظر استغلال مسألة السماح بادخال الطرود البريدية إلى غزة من أجل تهريب مواد ومعدات محظورة.

تجدر الإشارة إلى أن الطائرة المُسيرة من طراز Skylark““، ويطلق عليها أيضًا ”راكب السماء“، بدأت دخول الخدمة العملياتية فعليًّا عام 2005، وتستخدم في التصوير الميداني وتنفذ مهام تكتيكية على الحدود الإسرائيلية، ويتراوح سعرها بين 150 إلى 170 ألف شيكل إسرائيلي، ويصل وزنها بما ذلك الحمولة إلى 50 كيلوغرامًا، فيما تعرَّض العديد منها للسقوط في السنوات الأخيرة، نتيجة أخطاء فنية أو عيوب صناعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com