مصير المستوطنات اليهودية بالضفة يخلق بوادر خلاف داخل الحزب الجمهوري بشأن ”صفقة القرن“ – إرم نيوز‬‎

مصير المستوطنات اليهودية بالضفة يخلق بوادر خلاف داخل الحزب الجمهوري بشأن ”صفقة القرن“

مصير المستوطنات اليهودية بالضفة يخلق بوادر خلاف داخل الحزب الجمهوري بشأن ”صفقة القرن“

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

ظهرت بوادر خلاف داخل الحزب الجمهوري الأمريكي، بشأن خطة الرئيس دونالد ترامب لتسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، والتي تعرف بـ“صفقة القرن”، والتي من المفترض أن يتم الإعلان عنها رسميًا عقب نهاية الانتخابات العامة في إسرائيل.

وتتناقل وسائل إعلام إسرائيلية تصريحات منسوبة للسيناتور الجمهوري عن ولاية كنتاكي أندي بار، والسيناتور الجمهوري عن ولاية ماريلاند أندرو هاريس، خلال جولة قاما بها في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، بالأمس، برفقة مسؤولين إسرائيليين من بينهم يوسي داغان، رئيس المجلس البلدي شومرون.

وطبقًا لما أوردته القناة الإسرائيلية السابعة، صباح الخميس، نقلاً عن بار، فإنه في حال شملت ”صفقة القرن“ الخاصة بالرئيس ترامب، مقترحات بإخلاء مستوطنات يهودية بالضفة الغربية، فإنه سيعارض هذه الخطة.

وتابع السيناتور الجمهوري أن دوره بعد تفقده للأوضاع على الأرض، هو نقل الصورة للإدارة الأمريكية، ومن ثم إبلاغها بأن الطريق الأمثل لإحلال السلام هو ”القيام بعمليات تنمية لصالح الجميع، سواء يهود أم عرب“، مضيفًا: ”ينبغي تطوير الصناعات في يهودا والسامرة، بحيث يحدث تكامل وترابط بين جميع الأطراف بدلاً من القيام بالفصل بينهما.. هذا هو الطريق إلى السلام“، على حد زعمه.

وذكر السيناتور هاريس بدوره أن الخيار الذي يفترض أن يطرحه ترامب بشأن إخلاء مستوطنات يهودية بالضفة الغربية هو خيار ”نظري“، مضيفًا: ”لست على استعداد لقبول هذا الخيار“.

وأشار هاريس إلى قناعته بأن الرئيس ترامب ”أثبت كيف أنه صديق جيد للغاية بالنسبة لإسرائيل، لذا فإن غالبية الإسرائيليين على قناعة أيضًا بأن إخلاء المستوطنات بالضفة الغربية يشكل فكرة خاطئة، وعليه فإنه من المستبعد أن يقدم ترامب على ذلك“، على حد قوله.

كان المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط غاريد كوشنير قد ذكر قبل أيام، خلال مشاركته في مؤتمر وارسو، أن الرئيس ترامب بصدد الإعلان عن تفاصيل خطته رسميًا عقب انتهاء الانتخابات الإسرائيلية في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل، وقال إنه ينبغي على الطرفين تقديم تنازلات.

وفي المقابل، قال نبيل شعث، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، إن الإدارة الأمريكية ”تطالب الفلسطينيين بالتنازل عن حقوقهم المشروعة والثابتة مقابل وعود اقتصادية“.

وبين أن السلطة الفلسطينية ترى أن واشنطن لا تصلح للعب دور الوسيط في عملية السلام، لأنها فقدت مصداقيتها بعد الإجراءات المتعددة التي اتخذتها ضد حقوق الفلسطينيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com