المالكي متهم بالفساد في صفقة سلاح من تشيكيا

المالكي متهم بالفساد في صفقة سلاح من تشيكيا

كشف عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية عن التحالف الكردستاني، شاخوان عبدالله، عن فضيحة إبرام صفقة سلاح تشيكي فاسد، بقيمة 160 مليون دولار، فيما ترجح المعلومات عن تورط نوري المالكي بهذه الصفقة.

وقال شاخوان عبدالله في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء إن التحقيقات تشير إلى أن العقد أبرم في عهد الحكومة السابقة، ويحمل توقيع القائد العام للقوات المسحلة العراقية، رئيس الحكومة السابق.

وأضاف عبد الله “وصلت شحنة السلاح، مطار بغداد، دون أن يدخل العقد، المبرم بعد 6 سبتمبر/أيلول 2014، أي بعد سقوط مدن الشمال في يد داعش، حيز التنفيذ، وعليه فإن السؤال كيف وصلت إلى البلاد؟”.

وأضاف عبد الله، أن اللجنة التي شُكلت للتحقيق حول شُحنة السلاح التشيكي، في البرلمان العراقي، خاطبت مطاري السليمانية وأربيل عن هبوط سابق للطائرة، ذلك أن مطار السليمانية في إقليم كردستان، رفض استقبال الطائرة، ما اضطرها للتحول إلى مطار بغداد، محملةً بـ 40 طناً من السلاح.

وأفاد الموقع أن وزارة الدفاع العراقية حجزت الشحنة، إلى غاية انتهاء التحقيقات التي تقوم بها منفردة وبالاشتراك مع البرلمان، وذلك بالتزامن مع حملة حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية للقضاء على الفساد المتفشي في البلاد.

ومن جهة أخرى، قال النائب العراقي وعضو لجنة الأمن البرلمانية، هوشيار عبد الله، ، إن الحكومة السابقة أبرمت الصفقة بوساطة تاجر سلاح من مزدوجي الجنسية” وأضاف أن وزارة الدفاع ألغت كل العقود والاتفاقات التي أبرمها التاجر مع جهات تشيكية لتصنيع السلاح.

وترجح المعلومات أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي متهم بالتورط بهذه الصفقة، وأن البرلمان العراقي خاطب رسمياً رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، والمسؤولين في مطاري أربيل والسليمانية في إقليم كردستان، عن الصفقة المشبوهة بعد تشكيل لجنتين برلمانيتين للتحقيق.