أردوغان: بعض مساجد تركيا استُخدمت كحظائر للحيوانات

أردوغان: بعض مساجد تركيا استُخدمت كحظائر للحيوانات

وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقادات لاذعة للحقبة التي سبقت تولي حزب العدالة والتنمية الإسلامي حكم البلاد العام 2002 متهما الحكومات العلمانية “باستعمال بعض المساجد كحظائر للحيوانات.

وقال أردوغان خلال خطاب ألقاه، الاثنين، في مجلس الشورى الديني الخامس الذي نظمته رئاسة الشؤون الدينية في العاصمة أنقرة، “لقد مُنعت في هذا البلد تلاوة القرآن وتعليمه، ومُنع رفع الأذان بشكله الأصلي، ومُنع الحجاب، وتم استعمال بعض المساجد حظائر للحيوانات، وحُرم المصلون من حقوقهم المشروعة”.

وأضاف إنه يحمل على عاتقه مسؤولية تشجيع الفئات، التي عانت لأعوامٍ من الكبت والضغط، على التعبير عن حقوقها بثقة وحرية تامة.

وتابع “سيهجمون علينا بكل وسائلهم، وسيخططون سياسيا، إن ما نقوم به ليس وضعا خاطئا في مكان خاطئ، بل نريد أن نكون عاديين” في إشارة إلى الضغوط التي تمارسها قوى المعارضة العلمانية ضد مشاريع الحكومة الهادفة إلى “تغيير صورة الإسلام في تركيا”.

وقال أردوغان “إن افتقاد شعب للعلم بالرغم من امتلاكه إمكانيات كبيرة، يعاني مصيبة كبيرة، وهناك من لا يريد تعليم اللغة العثمانية في البلد، إن شاؤوا أم أبوا سيتم تعليم وتعلم اللغة العثمانية في هذا البلد، إن لهذا الدين صاحب، وسيقوم هذا الصاحب بحماية هذا الدين ما دامت الدنيا موجودة”.

وأضاف إن اللغة العثمانية هي اللغة التركية القديمة، وليست لغة أجنية أخرى، وأنه بتعلم هذه اللغة سيتم تعلم حقائق كثيرة، وإنه منذ أكثر من 200 عام مُنعت بعض القضايا من التداول في هذا البلد بحرية وجرأة، تحت غطاء ضغط الدين والتدين وما شابهها من حجج.

ويقوم أردوغان بخطوات حثيثة، لتعزيز دروس الدين الإسلامي في المدارس، وفرضها بشكل إلزامي حتى الصف الثالث الابتدائي، وإدراج اللغة التركية العثمانية في المناهج الدراسية، كمادة إلزامية، ما اعتبره معارضون اعتداءً على مبادئ الجمهورية القائمة على علمانية التعليم.

وبحث مجلس شورى التعليم القومي، الأسبوع الماضي، عدداً من القضايا المهمة التي تتعلق بالتعليم في تركيا؛ من ضمنها إعادة صياغة درس “الحقبة الآتاتوركية” وتناول إصلاحات مؤسس الجمهورية الحديثة على أسسٍ علمانية غربية، مصطفى كمال (أتاتورك) على نحو أكثر موضوعية ومنهجية.