مسؤول أمريكي يكشف عن موعد ”دمج“ قنصلية بلاده العامة مع السفارة الجديدة في القدس

مسؤول أمريكي يكشف عن موعد ”دمج“ قنصلية بلاده العامة مع السفارة الجديدة في القدس

المصدر: رويترز

قال مسؤول أمريكي، اليوم الثلاثاء، إن القنصلية العامة للولايات المتحدة في القدس التي تخدم الفلسطينيين، سيتم دمجها في السفارة الأمريكية الجديدة في إسرائيل في شهر مارس/آذار المقبل، محددًا موعدًا لعملية دمج ندّد بها الفلسطينيون.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قد أعلن في شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2018، قرار إنشاء بعثة دبلوماسية واحدة ولم يحدد موعد حدوث ذلك.

وقال المسؤول الأمريكي الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه؛ لأن واشنطن لم تُعلن بعد هذا الموعد، إن ”دمج القنصلية والسفارة سيتم في الـ4 أو الـ5 من شهر مارس/آذار، وسينتهي عنده وضع القنصلية العامة“.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أثار غضب العالم العربي وأجج قلقًا دوليًا باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل في شهر ديسمبر/كانون الأول، ونقله السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في شهر مايو/أيار، وعلّق الزعماء الفلسطينيون العلاقات مع الإدارة الأمريكية بعد نقل السفارة.

وتعتبر القنصلية العامة في القدس أكبر بعثة تخص الفلسطينيين الذين يسعون بدعم دولي واسع، إلى أن تصبح القدس الشرقية عاصمة للدولة التي يريدون إنشاءها في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وعندما أصدر بومبيو إعلانه ندّد المسؤول الفلسطيني الكبير صائب عريقات بقرار إلغاء القنصلية، بوصفه أحدث دليل على تعاون إدارة ترامب مع إسرائيل لفرض ”إسرائيل الكبرى“ بدلًا من التوصل لحل قائم على وجود دولتين.

وعندما سئل نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن عملية الدمج قال اليوم الثلاثاء، إنه لم يتغير شيء من وجهة نظر الفلسطينيين.

وأشار إلى أن ”الاتصالات على المستوى السياسي مع الإدارة الأمريكية مقطوعة، وستبقى كذلك ما لم تغير الإدارة الأمريكية موقفها من القدس واللاجئين، ولكن هناك اتصالات على المستوى الأمني لمحاربة الإرهاب“.