تجار ”الكمأ“ فريسة سهلة لعناصر داعش في صحراء الأنبار العراقية – إرم نيوز‬‎

تجار ”الكمأ“ فريسة سهلة لعناصر داعش في صحراء الأنبار العراقية

تجار ”الكمأ“ فريسة سهلة لعناصر داعش في صحراء الأنبار العراقية

المصدر: إرم نيوز

ارتفعت وتيرة الهجمات التي يشنها تنظيم داعش في ”الأنبار“ ضد المزارعين وتجار ”الكمأ“، الذين يتوجهون إلى الصحراء بحثًا عن رزقهم.

ويعتمد مزارعون عراقيون على جمع ”الكمأ“ للتجارة، حيث يُباع بأسعار مرتفعة من شأنها أن تكون مصدر رزق جيد للكثير من العائلات.

لكن هؤلاء المزارعين يكونون عرضة لاستهداف عناصر داعش الذي ينشطون في تلك المناطق، والذين يستغلون وجود بعض سكان البلدات التي حاربت ضده، للانتقام منهم.

وكانت خلية الإعلام الأمني العراقية أعلنت أمس أن مسلحين مجهولين، اختطفوا 12 مواطنًا في منطقة النخيب واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

وأضافت الخلية أن ”المختطفين من المدنيين كانوا في طريقهم إلى الصحراء لاستخراج الكمأ، بمسافة تبعد 120 كيلو متر غرب ناحية النخيب“، مشيرة إلى أن ”مسلحين يستقلون سيارتين من نوع بيك آب ونسيان، خطفوا الأشخاص الـ 12، حيث ما زالت القوات الأمنية تبحث عنهم“.

من جانبه، قال النائب في البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار فالح العيساوي إن ”الأنباء الواردة إلينا من تلك المناطق تؤشر إلى تزايد ملحوظ لدى عناصر داعش، حيث نقل مواطنون أن أعداد التنظيم تصل إلى 500 شخص أو أكثر“.

وأضاف أن ”العديد من المواطنين يذهبون إلى تلك المناطق في فصل الشتاء، لكن ما يحصل هو المغامرة والوصول إلى مناطق بعيدة جدًا عن الأنظار، حيث يتعرضون لمخاطر داعش“، مطالبًا قيادات العمليات بوضع خطط تمنع وصول المواطنين إلى تلك المناطق“.

ولم تقتصر المخاطر على محافظة الأنبار، إذ قتل تنظيم داعش الأسبوع الماضي 3 شبان كانوا يبحثون عن ”الكمأ“ في محافظة صلاح الدين.

وقال رئيس لجنة الأمن في ”الأنبار“ نعيم الكعود إن ”تجاوز بعض السكان للمناطق المؤمّنة لجمع الكمأ، يجعلهم عرضة ليس فقط لخطر داعش، وإنما للقوات العراقية التي لديها تعليمات بإطلاق النار على أي شخص في تلك المناطق“.

وكان جدل ثار الشهر الماضي بشأن قتل قوة عراقية مجموعة من المواطنين بالخطأ كانوا يجمعون ”الكمأ“ في الأنبار، وهو ما نفته قيادة العمليات، وقالت إن المقتولين هم من ”الإرهابيين“.

ومن شأن تلك التطورات إرباك التجارة الدولية بين العراق والأردن على طريق الـ160 كيلو الذي أعلن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي عن تأمينه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com