تصعيد عسكري شرق أوكرانيا عشية هدنة مرتقبة

تصعيد عسكري شرق أوكرانيا عشية هدنة مرتقبة

كييف ـ يشهد شرق أوكرانيا تصعيدا عسكريا ملحوظا بين القوات التابعة لحكومة كييف والانفصاليين في جمهوريتي دونتيسك ولوغانسك.

يأتي هذا التصعيد عشية انطلاق جولة مفاوضات جديدة بين السلطات الأوكرانية وقوات الدفاع الشعبي التابعة للانفصاليين، حيث دعت الرباعية الدولية بشأن الأزمة الأوكرانيا الأسبوع الماضي أطراف النزاع إلى تثبيت وقف إطلاق النار تحت عنوان “صمت المدافع” وذلك يوم 9 ديسمبر الذي يصادف غدا الثلاثاء.

وقتل 10 أشخاص على الأقل وجرح آخرون فجر اليوم الاثنين في قصف نفذته القوات الأوكرانية على عدد من المنازل في دونيتسك ولوغانسك وسط اشتباكات غير مسبوقة بين الجانبين، بحسب شهود عيان، فيما زعمت قوات الدفاع الشعبي في دونيتسك ولوغانسك أن القوات الاوكرانية خرقت وقف إطلاق النار عشرين مرة على الأقل خلال الساعات 24 الماضية.

كما قتل شخص وأصيب اخرون نتيجة قصف مدفعي للقوات الأوكرانية على مدينة غارلوفكا شرق البلاد.

وأعلنت القوات الأوكرانية أنها نفذت 52 قصفا ردا على 55 هجوما للانفصاليين في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك خلال اليومين الماضيين.

ويأتي هذا التصعيد غداة مقتل 10 عسكريين أوكرانيين السبت في هجمات للانفصاليين شرق أوكرانيا.

في هذه الأثناء، دعا الرئيس الأوكراني بوروشينكو مجموعة مينسك إلى إعلان وقف للنار في الشرق بدءا من الغد، غير أن شكوكا تحوم حول إمكانية تطبيق ذلك الثلاثاء بعد أن طلب الانفصاليون تأجيل البدء بمفاوضات شاملة حول الشرق حتى الجمعة المقبل.

تأتي هذه التطورات بعد يوم من زيارة مفاجئة قام بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى موسكو السبت الماضي بحث خلالها مع نظيره الروسي آليات وقف النار في شرق اوكرانيا.

وقال هولاند إذا تأكد وقف إطلاق النار الثلاثاء “سوف نذهب أبعد من ذلك”، في إشارة منه الى حل كامل للأزمة الأوكرانية.