إيران تشيع جثامين قتلى الحرس الثوري في هجوم ”زاهدان“ الانتحاري (صور)

إيران تشيع جثامين قتلى الحرس الثوري في هجوم ”زاهدان“ الانتحاري (صور)

المصدر: مجدي عمر-إرم نيوز

أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، اليوم الخميس، بنقل جثامين قتلى الحرس الثوري في الهجوم الانتحاري الذي وقع مساء أمس الأربعاء، من مطار زاهدان الدولي شرقي البلاد لدفنهم بمحافظة أصفهان وسط إيران.

وأشار تقرير الوكالة -المقربة من الحرس الثوري-  إلى أنه سيتم دفن جثامين قتلى الحرس في أصفهان، قبل ظهر اليوم الخميس بعد تشييعهم في ساحة مطار زاهدان الدولي.

وأعلنت وكالات الأنباء الإيرانية، أمس الأربعاء، عن وقوع هجوم انتحاري استهدف حافلة تقل عناصر من قوات معسكر القدس التابع للقوات البرية للحرس الثوري، على طريق مدينتي خاش-زاهدان الواقع بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.

ووفقًا لتقرير وكالة أنباء فارس  أسفر الهجوم عن مقتل 41 عنصرًا من الحرس الثوري وإصابة آخرين، فيما أكدت الوكالة الإيرانية ”ايرنا“ أن تنظيم ”جيش العدل“ البلوشي المعارض للنظام أعلن مسؤوليته عن الهجوم.

ويعتبر جيش العدل من أبرز التنظيمات المسلحة المعارضة للنظام الإيراني، إذ ينشط في شنّ هجمات ضد القوات الإيرانية، تحديدًا في إقليم ”سيستان وبلوشستان“ قرب الحدود الإيرانية- الباكستانية.

وكان تقرير لشبكة ”بي بي سي فارسي“ سلط الضوء على نشاط تنظيم جيش العدل في إيران، عقب اختطافه في تشرين الأول/أكتوبر الماضي لـ 14 عنصرًا من قوات حرس الحدود التابع لمعسكر القدس للحرس الثوري.

وذكر التقرير أن الهدف من هجمات جيش العدل، هو الدفاع عن حقوق البلوش التي تنتهكها السلطات المركزية في طهران، فيما اعتبر التنظيم أخيرًا، أن عملياته المسلحة ضد القوات الإيرانية سببها معارك نظام طهران في دمشق، ودعمها للنظام السوري.

وكشف أنه رغم خضوع المناطق الحدودية لسلطة قوات حرس الحدود، فإن القوات البرية للحرس الثوري تسيطر على 5 مناطق حدودية مع باكستان، أبرزها المنطقة الجنوبية الشرقية التي يستوطن فيها معسكر القدس.

وكانت أبرز هجمات جيش العدل ضد القوات الإيرانية، قتل 14 من أعضاء حرس الحدود الإيراني في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، فيما ردَّت إيران وقتها على هذا الهجوم بإعدام 16 من السجناء البلوش في مدينة زاهدان.

ويعاني أهالي إقليم ”سيستان وبلوشستان“ من أقلية البلوش، لا سيما السُنة، اضطهادًا عنصريًّا ومذهبيًّا من السلطات الإيرانية، وتعاني مدن الإقليم من افتقار الخدمات الصحية والتعليمية، بشكل اعتبره مراقبون متعمَّدًا من قبل الحكومة المركزية في طهران، بهدف تصفية عنصر البلوش، مثلما يحدث في إقليم الأهواز ذي الأغلبية العربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com