مسؤولة إيرانية: لا نمتلك معلومات حول آلية التعامل المالي مع أوروبا

مسؤولة إيرانية: لا نمتلك معلومات حول آلية التعامل المالي مع أوروبا

المصدر: إرم نيوز

قالت عضو غرفة التجارة في طهران، فريال مستوفي، إن بلادها لا تمتلك معلومات حول عملية التعامل المالي المعروفة بـ“ INSTEX”، التي أطلقها الاتحاد الأوروبي لمواصلة التجارة مع إيران في أواخر يناير الماضي بهدف الحفاظ على الاتفاق النووي.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ”إيسنا“، عن فريال مستوفي قولها، إن ”إيران كانت لديها توقعات أعلى من الاتحاد الأوروبي”، مضيفة أنه ”بعد فترة طويلة امتدت إلى 9 أشهر من المفاوضات تبين أن التوقعات الخاصة بخطوة الاتحاد الأوروبي بشأن تأمين التبادلات الاقتصادية مع إيران لم تتحقق“.

واعتبرت، أن ”INSTEX (أداة لدعم التبادلات التجارية بين إيران وأوروبا بعيدًا عن العقوبات الأمريكية)، هي في المقام الأول أداة للدعاية والسياسة“، مبينة أن ”الاتحاد الأوروبي يظهر أنه ملتزم بحماية وصون الاتفاق النووي مع إيران“.

وتابعت ”أنه على الرغم من أهمية الاتفاقية النووية لأوروبا، إلا أن ما يتم توفيره الآن في (INSTEX) هو على وجه العموم، أكثر محدودية من ما يفكر فيه الجانب الإيراني“.

وتعليقًا على الأوضاع، مثل انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي (FATF) فيما يتعلق بـ INSTEX ، أوضحت  فريال مستوفي، ”أن على إيران الانضمام إلى هذا المؤتمر الدولي“، منوهة إلى أن ”طهران تأمل على أقل تقدير ألا يكون هناك نقص في إمدادات الدواء من الاتحاد الأوروبي“.

من جانبه، أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، النائب مرتضى صفاري، الخميس، ”عدم امتلاك طهران أي تفاصيل دقيقة عن عمل الآلية المالية مع أوروبا“.

وقال النائب صفاري، إن ”الآلية المالية الأوروبية هو مصطلح عام، يعني اتفاقية ثنائية حول المعاملات المالية، والتي لا تزال تفاصيلها غير واضحة وكيفية تنفيذها بدقة“.

وفي الثامن من فبراير الجاري، هدد السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي، غوردون سوندلاند، بفرض عقوبات على أي بلد يتعامل مع إيران عبر القناة المالية.

وأطلقت الدول الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي (فرنسا وبريطانيا وألمانيا)، في 31 من يناير الماضي، القناة المالية مع إيران وستسمح هذه القناة للدول الأوروبية بمواصلة التجارة مع طهران، ولكنها قد تضعها في مسار تصادمي مع واشنطن.

ومقر هذه القناة في العاصمة الفرنسية ”باريس“ ويديرها محافظ مصرفي ألماني، وستترأس المملكة المتحدة مجلس الإشراف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com