القضاء الموريتاني يتجه لتبرئة حقوقي سجين

القضاء الموريتاني يتجه لتبرئة حقوقي سجين

أكدت مصادر قضائية لـ”إرم” أن القضاء الموريتاني يتجه للإفراج عن الحقوقي برام ولد أعبيدي رئيس حركة (إيرا) المناهضة للعبودية في موريتانيا، وخمسة من رفاقه بعد تبرئة الجميع.

ويعتقل ولد اعبيدي، مع خمسة من رفاقه في سجن روصو جنوب موريتانيا، ويواجهون تهما تتعلق بـ”الإخلال بالنظام العام، ومقاومة القوة العامة، إضافة “إلى إدارة منظمات غير مرخصة”.

وقال المصدر: “في النهاية التهم الموجهة للحقوقي بيرام ليست ذات بال، وبالتالي لا يستبعد أن تتم تبرئته، حتى على مستوى قاضي التحقيق، أي قبل إحالته للمحاكمة”.

وتابع: “قاضي التحقيق أنهى استجوابه لجميع المعتقلين الحقوقيين في سجن روصو، وعددهم ستة، بقيادة ولد اعبيدي، كما حقق مع الاثنين الموجودين تحت الرقابة القضائية، وهو الآن أمام ثلاثة احتمالات، هي: (ختم التحقيق)، (الإحالة إلى المحاكمة) أو (البراءة)”.

وجاءت تصريحات وزير العدل الموريتاني سيدي ولد الزين أول أمس أمام البرلمان الموريتاني أكثر برودة اتجاه الحقوقي ولد اعبيدي، من التي سبقتها والتي وصف فيها حركة (إيرا) التي يقودها ولد اعبيدي بالعنصرية.

وحاول ولد الزين في تصريحه الأخير، تحييد قضية ولد اعبيدي عن خانة حقوق الإنسان، قائلا: “قضية ولد اعبيدي الآن ليست حقوقية وإنما هي جناية أو جنحة وسيطبق عليه القانون، وللقضاء الحق في أن يدينه أو يحكم عليه بالبراءة، وقد يحكم عليه القضاء بالبراءة، لم لا؟”.

وكان ولد اعبيدي قد اعتقل في روصو جنوب موريتانيا في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي حين كانت الحركة (إيرا) التي يقودها تسير قافلة حقوقية ضد ما أسمته “العبودية العقارية”.