دي ميستورا يدعو إلى تركيز الجهود على حلب

دي ميستورا يدعو إلى تركيز الجهود على حلب

دمشق – دعا الموفد الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، في باريس إلى تركيز الجهود على حلب حيث يقترح “تجميد المعارك” لتحويل ثاني مدن سوريا إلى “مختبر للأمل”، بعدما صنفت عالمياً كواحدة من أخطر مدن العالم جراء استهدافها من قبل النظام السوري بمئات البراميل المتفجرة، واحتدام المعارك فيها بين جيش النظام وقوى المعارضة المسلحة السورية.

وقال “دي ميستورا” خلال ندوة نظمتها منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) حول التراثين السوري والعراقي اللذين يواجهان المخاطر إنّ حلب هي “المدينة التي عانت أكثر من غيرها” .

وأضاف: “جهودنا تتركز على هذه المدينة في محاولة لتجميد المعارك”.

ومن ناحية أخرى، دعت ايرينا بوكوفا المديرة العام لمنظمة (اليونسكو) إلى إقامة “مناطق ثقافية محمية” لإنقاذ التراث السوري بداية بالمسجد الأموي في حلب الذي دمره القصف المستمر.

وفي حال عدم التوصل إلى تسوية سياسية شاملة في سوريا، نصح موفد الأمم المتحدة البدء في “محاولة خفض العنف في أكبر مدينة في شمال (سوريا) قبل البدء بعملية سياسية”.

وأكّد المبعوث الأممي أنه على اتصال مع كل الأطراف على الأرض للدفع قدماً بخطته. لكنه أوضح أن مبادرته “تختلف كلياً” عن اتفاق لوقف النار على غرار ما حدث في حمص وسمح بانسحاب المقاتلين منها في مايو/ أيار الماضي.

وكانت دمشق وموسكو أعلنتا في 27 الشهر الماضي وللمرة الأولى تأييدهما الجهود التي يبذلها “دي مستورا” بالنسبة لحلب.

وحلب هي المدينة الوحيدة المقسمة بين قوات النظام وكتائب المعارضة الذين يسيطرون على نصفها منذ صيف العام 2012.

211 قتيلاً بحلب في نوفمبر الماضي

وفي سياق ذي صلة؛ وثقت شبكة “حلب نيوز” مقتل 211 شخصاً مدنيّاً في حلب خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، من بينهم 7 أشخاص بنيران طائرات التحالف بعد استهداف ريف مهندسي حلب بالريف الغربي.

وأكدت الإحصائيات أن من بين الضحايا 26 طفلاً، و14 سيدة، وذلك بعد استهداف 58 نقطة في المحافظة بـ 193 برميلاً متفجراً و199 صاروخ طيران الميغ.

وسجلت مدينة الباب في الريف الشرقي أعلى رقم، حيث شهدت مجزرة بتاريخ 8/11 راح ضحيتها 30 مدنيّاً بعد استهداف المدينة بالبراميل المتفجرة، ثم مجزرة ثانية بتاريخ 11/11 راح ضحيتها 20 مدنيّاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع