إيران تنفي نيتها تطوير مدى صواريخها‎

إيران تنفي نيتها تطوير مدى صواريخها‎

المصدر: ا ف ب

أعلن مسؤول عسكري إيراني رفيع  اليوم الثلاثاء أن بلاده ”لا تعتزم تطوير مدى صواريخها“، في تصريحات تأتي على وقع التحذيرات الأوروبية والأمريكية بفرض عقوبات عليها ردًا على برنامجها للصواريخ البالستية.

وحددت إيران طوعًا مدى صواريخها بألفي كيلومتر، ما يكفي لتصل إلى إسرائيل والقواعد الغربية في الشرق الأوسط.

لكن واشنطن وحلفاءها اتهموا طهران بمواصلة تعزيز قدراتها الصاروخية التي تشكل تهديدًا لأوروبا.

وقال أمین المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني بحسب ما نقلت عنه وكالة ”إرنا“ إن ”إیران لا تعاني من أي نقص من الناحیة العلمیة والتنفیذیة لزیادة مدى صواریخها العسكریة، لكنها وإلى جانب الجهود المتواصلة لتحسین الدقة، لا تعتزم واستنادًا لإستراتیجیتها الدفاعیة تطویر مدى صواریخها“.

وتأتي تصريحات شمخاني بعدما حذرت فرنسا الجمعة من أنها مستعدة لفرض عقوبات جديدة في حال لم يتم تحقيق أي تقدم في المحادثات المرتبطة بمسألة الاتفاق التكميلي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ”أطلقنا حوارًا صعبًا مع إيران يفترض أن يستمر، ونحن مستعدون في حال فشله إلى فرض عقوبات صارمة. وهم يعرفون ذلك“.

بدورها، ردت إيران بالإشارة إلى أن مبيعات الأسلحة الفرنسية في الشرق الأوسط من أسباب زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وتعرض برنامج إيران الفضائي إلى انتقادات غربية عدة؛ إذ اعتبرت واشنطن أن المحاولة الفاشلة لإطلاق قمر اصطناعي في وقت سابق هذا الشهر، لم تكن أكثر من تغطية على مساع لتطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات.

لكن شمخاني، الذي كان يتحدث خلال ”المؤتمر الوطنی لتكنولوجیا الفضاء وتطبیقاته“ في طهران، قال إن إيران لن تقبل بوضع أي قيود على عمليات إطلاق الأقمار الاصطناعية.

ونقلت ”إرنا“ عن رئيس المجلس الذي يتولى مهمة رسم سياسيات إيران العسكرية والأمنية  قوله ”سنتابع وبشكل جاد تطویر البرنامج الفضائي“.

وفشلت إيران في محاولة قامت بها في 15 كانون الثاني/يناير في وضع قمر اصطناعي في المدار فيما تنوي إجراء تجربة ثانية قريبًا.