أخبار

كندا تستضيف اجتماعًا إقليميًا طارئًا حول فنزويلا 4 فبراير
تاريخ النشر: 28 يناير 2019 21:56 GMT
تاريخ التحديث: 28 يناير 2019 22:04 GMT

كندا تستضيف اجتماعًا إقليميًا طارئًا حول فنزويلا 4 فبراير

نقلت وكالة أسوشييتد برس عن وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند قولها إن الاجتماع سيعقد في مدينة أوتاوا في 4 فبراير.

+A -A
المصدر: الأناضول

تعتزم كندا استضافة اجتماع طارئ لدول مجموعة ليما الـ14، الأسبوع المقبل، لبحث خيارات التعامل مع الأزمة في فنزويلا، حسبما أعلنت الخارجية الكندية.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند قولها، الاثنين، إن الاجتماع سيعقد في مدينة أوتاوا في 4 فبراير / شباط المقبل.

وتضم مجموعة ليما دول: بيرو، والأرجنتين، والبرازيل، والمكسيك، وبنما، وباراغواي، وسانتا لوسيا، وكندا، وكولومبيا، وهندوراس، وكوستاريكا وغواتيمالا، وتشيلي، وغويانا.

وتأسست المجموعة في ليما عاصمة بيرو، عام 2017، بهدف حل الأزمة في فنزويلا.

وكان أعرب جميع دول المجموعة تقريبًا عن دعمهم لزعيم المعارضة خوان غوايد، واعترافهم به رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا.

وقالت الوزيرة الكندية إن فنزويلا تعد من أهم أولويات السياسة الخارجية لكندا.

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/كانون الثاني الجاري، إثر زعم غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي زعيم المعارضة، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ“غوايدو“ رئيسًا انتقاليًا لفنزويلا، وتبعته دول بينها كندا وكولومبيا وبيرو والإكوادور وباراغواي والبرازيل وشيلي وبنما والأرجنتين وكوستاريكا وغواتيمالا وبريطانيا وإسبانيا وفرنسا وإسرائيل.

في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعلى خلفية ذلك، أعلن الرئيس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك