إيران تدعو تركيا إلى ”معالجة مخاوفها“ بشأن شمال سوريا عبر المفاوضات

إيران تدعو تركيا إلى ”معالجة مخاوفها“ بشأن شمال سوريا عبر المفاوضات

المصدر: إرم نيوز

دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، تركيا، إلى ”معالجة مخاوفها“ بشأن شمال سوريا، من خلال المفاوضات.

وقال قاسمي خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي: ”لدى تركيا بشكل مفهوم مخاوف بشأن شمال سوريا، لكن يجب حلها من خلال المفاوضات في إطار عملية مشيرًا إلى ”تعهدات أنقرة السابقة باحترام سلامة أراضي سوريا“.

وفي وقت مبكر من يوم الإثنين، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ”تهدف إلى إقامة منطقة آمنة شمال سوريا، لتمكين 4 ملايين سوري موجودين حاليًا في تركيا من العودة إلى بلدهم“.

وتتخوف أنقرة من أنشطة ”وحدات حماية الشعب“ الكردية في شمال سوريا، والتي تمثل الهيكل العسكري الأساسي لـ“قوات سوريا الديمقراطية“، الحليف الأكبر للولايات المتحدة، وتصف تركيا هذه الجماعة بـ“الإرهابية“.

وحول تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن التعاون الإيراني، التركي، الروسي، الأمريكي فيما يتعلق بسوريا، اعتبر القاسمي أن أمريكا ”عندما تتواجد في أي مكان فإنها لا تجلب سوى الفقر والبؤس“.

وتابع متسائلًا: ”لا أفهم أن الولايات المتحدة تريد أن تكون حاضرة في الموضوع السوري، المزيد من الأمريكيين غاضبون من نجاح عملية أستانا ومساعدة سوريا“.

وفي يناير/ كانون الثاني 2017، عقد اجتماع أستانا في العاصمة الكازاخية، برعاية تركية روسية، ومشاركة إيران والولايات المتحدة والنظام السوري والمعارضة السورية المسلحة؛ لبحث التدابير اللازمة لتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا.

وفي اجتماع ”أستانا 2″، في فبراير/شباط 2017، جرى الاتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار، لكن المحادثات انتهت حينها دون صدور بيان ختامي.

واختتمت الجولة الثالثة من محادثات ”أستانا 3”، منتصف مارس/آذار الماضي، في العاصمة الكازاخية، بالاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلًا من روسيا وتركيا وإيران لمراقبة الهدنة.

ومنتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/ أيار الماضي.

وفي إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب)، ضمن ”مناطق خفض التوتر“، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب).