إسرائيل تسلم الأمم المتحدة معلومات حول شبكة أنفاق ”حزب الله“

إسرائيل تسلم الأمم المتحدة معلومات حول شبكة أنفاق ”حزب الله“

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

سلمت إسرائيل للأمم المتحدة معلومات جديدة، بشأن وجود بنية تحتية إضافية خاصة بمنظمة ”حزب الله“ اللبنانية، تزعم أنها لشبكات أنفاق لم تشملها عملية ”درع الشمال“، والتي كانت انطلقت مطلع كانون الأول/ ديسمبر 2018، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي نهايتها منتصف الشهر الجاري، عقب اكتشافه النفق الأطول على الإطلاق، والذي يمر من جنوب لبنان إلى داخل إسرائيل.

وذكر موقع ”واللا“ العبري، اليوم الاثنين، أن المعلومات تركز على اثبات وجود أنفاق للمنظمة اللبنانية لم يتم تدميرها خلال العملية المشار إليها، ناقلًا عن مصادر مطلعة، أن سبب وقف استكمال بناء شبكة الأنفاق من قبل ”حزب الله“ هو أن المنظمة أدركت أن خططها في هذا الصدد أصبحت ”مكشوفة“ بالنسبة لإسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن شبكة الأنفاق التي لم تشملها العملية توجد داخل الجانب اللبناني من الحدود، ولا يتخطى أي منها الحدود إلى الجانب الإسرائيلي؛ ما يعني أنه كان من المقدر أن يتم استكمالها، قبل أن تصل المنظمة اللبنانية إلى قناعة بأن إسرائيل على علم بما يجري.

وتابعت أن الأنفاق التي مازالت موجودة في الجانب اللبناني، توجد حاليًّا تحت سيطرة كيانات عسكرية واستخبارية من النواحي الميدانية، دون أن توضح كيفية السيطرة عليها بهذه الصورة، ناقلًا تصريح منسوب لرئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي أيزنكوت، أشار خلاله إلى أن حديث الأمين العام لـ“حزب الله“ عن أنفاق أخرى غير معلومة لإسرائيل أمر عارٍ من الصحة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في الثالث عشر من الشهر الجاري أنه كشف أحد أطول أنفاق ”حزب الله“، وأن تدمير النفق سيؤشر لنهاية عملية ”درع الشمال“ العسكرية التي استهدفت تدمير أنفاق ”حزب الله“ التي تصل إلى إسرائيل.

وذكر الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، العميد رونين مانليس، أن تم اكتشاف النفق الأطول على الإطلاق والذي يبدأ من قرية“رامية“ التابعة لقضاء بنت جبيل في محافظة النبطية جنوبي لبنان، مشيرًا إلى أن الحديث يجري عن واحد من أهم الأنفاق المكتشفة حتى الآن، حيث يبلغ طوله عشرات الأمتار داخل إسرائيل وتم حفره على عمق 55 مترًا.

وتابع أن عمق النفق وطبيعته تدلان على أن ”حزب الله“ كان يتبنى بالفعل إستراتيجية ”التسلل“ إلى العمق الإسرائيلي، حيث يحتوي النفق الضخم على قضبان وبنى تحتية كاملة، مع أن الناطق الإسرائيل أكد أنه لم يكن مجهزًا للاستخدام.

وطالب السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، الحكومة اللبنانية بالعمل ضد ما اعتبرها ”خروقات“ من جانب ”حزب الله“ من شأنها أن تؤدي إلى دفع ثمن فادح لمواطني جنوب لبنان، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل العمل داخل أراضيها من أجل احباط أي تهديد يهدد مستوطني الشمال.

ويقول معارضو عملية ”درع الشمال“ في إسرائيل، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، استهل توليه منصب وزير الدفاع خلفًا للوزير المستقيل أفيغدور ليبرمان بتلك العملية، من أجل تجميل صورته وانقاذ مستقبله السياسي، وأن هذه الأنفاق لم تشكل خطرًا أمنيًّا على إسرائيل.

مواد مقترحة