كيف علّقت دمشق على أحداث فنزويلا؟

كيف علّقت دمشق على أحداث فنزويلا؟

المصدر: دمشق - إرم نيوز

في تصريح ناري نادر، ووسط الفوضى التي تعيشها سوريا، شنَّت دمشق هجومًا عنيفًا ضد ما وصفته بـ ”تمادي واشنطن وتدخلها السافر في شؤون فنزويلا“، مؤكدة تضامنها مع الرئيس نيكولاس مادورو.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية ”سانا“ عن مصدر في وزارة الخارجية قوله إن دمشق ”تُدين بأشد العبارات تمادي الإدارة الأمريكية وتدخلها في شؤون فنزويلا“، معتبرة أن ذلك يشكل ”انتهاكًا فاضحًا لكل الأعراف والقوانين الدولية“.

ورأى المصدر السوري الرسمي أن ما أسمته بـ ”السياسات التخريبية للإدارة الأمريكية في مختلف بقاع العالم تشكل السبب الأساس وراء التوترات“، داعيًا إلى قيام ”نظام دولي جديد يحترم سيادة واستقلال الدول“.

وفي ذكرى سقوط ديكتاتورية ماركوس بيريز خيمينيس في 1958، التي صادفت أمس الأربعاء، أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو البالغ من العمر 35 عامًا أمام حشد من أنصاره توليه ”رئاسة البلاد لإنهاء مصادرة السلطة، وتشكيل حكومة انتقاليةـ وإجراء انتخابات حرة“.

واتخذ ”غوايدو“ خطوته في حين احتشد الآلاف من أنصار المعارضة والرئاسة في شوارع العاصمة كراكاس التي شهدت صدامات متفرقة مع شرطة مكافحة الشغب، لترتفع المخاطر المحيقة بالدولة النفطية التي استفحل فيها الفقر تحت حكم مادورو.

وبادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعلان تأييده لغوايدو، في حين أدانت موسكو ما أسمته ”اغتصاب السلطة“.

وفي غضون ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: ”نأمل أن يكون الحوار ممكنًا لتجنب تصعيد يؤدي إلى نزاع سيكون كارثيًا لسكان فنزويلا والمنطقة“.

وكانت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان أحصت 16 قتيلًا خلال يوم الأربعاء وحده.

وفي هذه الأثناء، أكد الجيش الفنزويلي دعمه الثابت لمادورو، ورفضه إعلان خوان غوايدو نفسه رئيسًا.

وكان مادورو تولَّى الحكم في 10 كانون الثاني/يناير لولاية ثانية رفضتها المعارضة، ولم تعترف بها واشنطن، والاتحاد الأوروبي، والعديد من دول أمريكا اللاتينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com