فنزويلا.. اعتراف أمريكي ”سريع“ بـ“الرئيس الجديد“ وروسيا والاتحاد الأوروبي يعلنان موقفهما

فنزويلا.. اعتراف أمريكي ”سريع“ بـ“الرئيس الجديد“ وروسيا والاتحاد الأوروبي يعلنان موقفهما

المصدر: الأناضول + أ ف ب

أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي، خوان غوايدو، الذي يقود المعارضة في البلاد، نفسه رئيسًا مؤقتًا، في خطوة لاقت تأييدًا من عدد من الدول على رأسها أمريكا وكندا، فيما أعلنت دول أخرى مثل روسيا، أنها تؤيد الرئيس نيكولاس مادورو رئيسًا للبلاد.

فيما دعا الاتحاد الأوروبي إلى ”الإنصات لصوت الشعب الفنزويلي والبدء فورًا في عملية سياسية تؤدي إلى انتخابات حرة“.

وقال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفيدرالي الروسي، أندريه كليموف إن روسيا تعترف بمادورو رئيسًا لفنزويلا ولن يكون أي تغيير في موقفها.

جاء ذلك، في تصريح لوكالة ”ريا نوفوستي“ الروسية للأنباء، مساء الأربعاء.

وأكد كليموف أن مادورو تم انتخابه بشكل قانوني رئيسًا لفنزويلا.

وأضاف: ”روسيا تعترف بمادورو رئيسًا منتخبًا بشكل قانوني لفنزويلا، ولن يكون هناك أي تغيير في هذا الموقف“.

من جانبها، أكدت المكسيك، أنها تؤيد نيكولا مادورو رئيسًا لفنزويلا.

وقال المتحدث باسم الحكومة المكسيكية، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، إن بلاده ”تعترف بالسلطات المنتخبة وفقًا للدستور الفنزويلي“.

وأضاف في تصريحات لإحدى محطات التلفزة المحلية: ”سنواصل نهجنا المحايد تجاه الأزمة في فنزويلا. والحكومة المكسيكية تراقب عن كثب الوضع هناك. حتى الآن لم يحدث تغيير في علاقاتنا الدبلوماسية مع كاراكاس وحكومتها“.

وفي تركيا، قال إبراهيم قالين، متحدث الرئاسة التركية، إن الرئيس رجب طيب أردوغان ”اتصل بنظيره الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وقال له: قف منتصبًا أخي مادورو فنحن نقف إلى جانبك“.

وأكد قالين في تغريدة نشرها المسؤول التركي، يوم الخميس، على حسابه بـ“تويتر“، موقف تركيا ”الرافض للمحاولات الانقلابية“ على حد وصفه.

وأضاف: ”تركيا بزعامة رئيسنا أردوغان ستحافظ على موقفها القائم على مبادئ والمناهض لكافة المحاولات الانقلابية“.

كما أعلن الرئيس البوليفي خوان إيفو مورالس، ”تضامنه مع شعب فنزويلا“، معتبرًا أن كاراكاس ”تواجه هجومًا إمبرياليًا“.

وقال مورالس في بيان نشره على حسابه الشخصي في ”تويتر“: ”نحن نقف إلى جانب شعب فنزويلا، والرئيس نيكولاس مادورو، في هذه الساعات الحرجة التي تغرز فيها الإمبريالية أظافرها مجددًا في حلق الديمقراطية، وحق تقرير المصير لشعوب أمريكا الجنوبية“.

وأضاف: ”من الآن فصاعدًا لن تصبح دول أمريكا الجنوبية الحديقة الخلفية للولايات المتحدة الأمريكية“.

بدورها، أعربت الحكومة الكوبية الأربعاء عن ”دعمها الحازم“ للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وكتب الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل على تويتر: ”ندعم ونتضامن مع الرئيس نيكولاس مادورو في مواجهة المحاولات الإمبريالية لتشويه سمعة الثورة البوليفارية وزعزعة استقرارها“.

وقبيل ذلك، كان وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أكد أيضًا ”دعمه القوي“ للحليف الفنزويلي، واصفًا إعلان غوايدو بأنه ”محاولة انقلاب“.

والأربعاء، أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد.

وبُعيد ذلك، أعلن ترامب اعترافه بـ”غوايدو ” رئيسًا مؤقتًا، ودعا، في بيان نشره البيت الأبيض، جميع الدول الغربية إلى اتخاذ الخطوة ذاتها.

وشدد الرئيس الأمريكي أن إدارته “ستستخدم كافة إمكانات قوتها الاقتصادية، والدبلوماسية، من أجل استعادة الديمقراطية في فنزويلا“، مجددًا مطالبة مادورو بالتنحي.

وخلال تصريحات منفصلة لصحفيين في البيت الأبيض، قال ترامب:”جميع الخيارات مطروحة على الطاولة” في التعامل مع التطورات.

أعلنت الأرجنتين وكولومبيا، دعمهما لخوان غوايدو.

وكتب الرئيس الأرجنتيني، ماوريسيو ماكري، الأربعاء، على حسابه الرسمي بموقع ”تويتر“: ”أريد أن أعرب عن تأييدي لقرار رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان غوايدو، من خلال الاعتراف به كرئيس مؤقت لهذا البلد“.

وأضاف: ”نأمل أن يؤدي قرار الجمعية ورئيسها إلى استعادة الديمقراطية من خلال إجراء انتخابات حرة وشفافة مع المراعاة التامة للدستور ومشاركة قادة المعارضة“.

وتابع: ”ستبذل الأرجنتين كل جهد لاستعادة الديمقراطية الفنزويلية واستعادة الظروف المعيشية اللائقة لجميع المواطنين“.

كما أعلن الرئيس الكولومبي، إيفان دوكي، تأييده لغوايدو، وقال: ”كولومبيا تعترف بغوايدو رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا لتخليص الشعب من الديكتاتورية، ونحن ندعم الانتقال الديمقراطي“.

كما اعترفت دول كندا، والبرازيل، وكولومبيا، وباراغواي، بـ“غوايدو“ رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا.

الإنصات لصوت الشعب

ودعا الاتحاد الأوروبي إلى ”الإنصات لصوت“ الشعب الفنزويلي، مطالبًا بإجراء انتخابات ”حرة وذات صدقية“.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيرني باسم الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد: ”في 23 كانون الثاني/ يناير طالب الشعب الفنزويلي بكثافة بالديمقراطية وبإتاحة تحديد مصيره بحرية. ولا يمكن تجاهل صوته“.

وأضافت: ”يدعو الاتحاد الأوروبي إلى البدء فورًا في عملية سياسية تؤدي إلى انتخابات حرة وذات مصداقية وفق النظام الدستوري“.

وتابعت أن ”الحقوق المدنية والحرية والأمان لجميع أعضاء الجمعية الوطنية (الفنزويلية)، بمن فيهم رئيسها خوان غوايدو، يجب أن تُحترم بالكامل“.

واعتبرت أن ”العنف واللجوء المفرط للقوة من قوات الأمن غير مقبول تمامًا ولا يحل بالتأكيد الأزمة“.

وأكد الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء أنه ”يبقى مستعدًا للمساعدة في استعادة الديمقراطية ودولة القانون في فنزويلا من خلال عملية سياسية ذات مصداقية وتتطابق مع الدستور الفنزويلي“.

وقالت موغوريني إن ”الاتحاد يأمل في أن يطلق في شباط/ فبراير مجموعة اتصال دولية لمحاولة التوصل إلى حل“.

أما فرنسا، فقالت إنها ”تتشاور مع شركائها الأوروبيين“ بشأن الأزمة في فنزويلا، قبل إعلان موقفها الرسمي ”قريبًا“، بحسب الرئاسة الفرنسية.

وقالت الرئاسة إن فرنسا ”تتابع الوضع عن كثب، وتتشاور مع شركائها الأوروبيين“، مضيفة أنه ”سيتم التعبير عن موقفنا الرسمي قريبًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com