تقرير إسرائيلي يحذّر من حرب شرسة مع حزب الله

تقرير إسرائيلي يحذّر من حرب شرسة مع حزب الله

حذر موقع “ديبكا” الاستخباراتي الإسرائيلي من أن إسرائيل تنتظر ثلاث حروب خلال العام المُقبل 2015، مؤكداً أن “تل أبيب” غير مستعدة لهذا السيناريو.

وأوضح الموقع في تقرير له الثلاثاء، أن أشرس هذه الحروب، ستكون مع حزب الله قبل شهر أبريل نيسان المُقبل، وستشارك فيها أيضاً سوريا وإيران، إضافة إلى تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية “داعش”.

وأضاف الموقع، أنه على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي غير جاهز لمثل هذا السيناريو، إلا أن تعيين “جادى إيزنكوت” رئيس هيئة أركان الاحتلال الجديد يتواءم مع هذا السيناريو.

وتقدر الدوائر الاستخبارتية بحسب “ديبكا” أن هذه المعركة ستكون الأقوى، ومن المحتمل أن تقع بالتحديد في مستهل الشهر الرابع من العام المُقبل تزامناً مع عيد “الفصح اليهودي”.

وأكد التقرير الاستخباراتى أنه وفقاً لتصريحات الجنرال الإسرائيلي “يائير جولان” فإنه توجد أنفاق لحزب الله داخل العمق الإسرائيلي.

وأشار التقرير الاستخباراتى إلى أنه في الوقت الذي يتقدم فيه المسلحون السوريون المعارضون للنظام تقدماً ملحوظاً في الشمال، بوصولهم لأطراف القواعد العسكرية السورية الكبرى التي تحمي جنوب دمشق، يسحب حزب الله قواته داخل سوريا لتحقيق هدفين، الأول جمع كل القوات التي تقاتل على ساحات حرب بعيدة عن لبنان وسوريا، وجلبها إلى منطقة جبال القلمون (بريف دمشق) الفاصلة بين سوريا ولبنان، حيث قرر الحرس الثوري الإيراني وحزب الله أن هذه المنطقة الجبلية سوف تشكل الساحة الرئيسية للحروب القادمة التي يمكن أن تندلع بين حزب الله وإسرائيل، وحزب الله وتنظيم “داعش”. أما الهدف الثاني فيتمثل في تحويل جبال القلمون لقاعدة رئيسية لإطلاق الصواريخ على إسرائيل.

ولفت التقرير إلى أنه بذلك يكون كل من إسرائيل وحزب الله وإيران انتهوا من رسم الخطوط العريضة للحرب القادمة، التي يمكن أن تستدعي تدخلات خارجية، كإيران والنظام السوري، و”داعش” وحماس في غزة، موضحاً أنه يمكنها أن تكون حرباً شاملة واحدة، أو سلسلة حروب متواصلة تنتشر في مناطق عدة. مشيراً إلى أن روسيا انضمت إلى هذه الساحة من خلال تزويد سوريا مؤخراً بصواريخ (إس 300(.