الخرطوم تجمع 14 فصيلًا مسلحًا بمفاوضات سلام إفريقيا الوسطى

الخرطوم تجمع 14 فصيلًا مسلحًا بمفاوضات سلام إفريقيا الوسطى

المصدر: الأناضول

يشارك 14 فصيلًا مسلحًا في مفاوضات السلام بإفريقيا الوسطى التي تستضيفها العاصمة السودانية الخرطوم، يوم الخميس المقبل، بمراقبة من أطراف إقليمية ودولية.

ويوم الثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، ”انطلاق مفاوضات سلام إفريقيا الوسطى في العاصمة الخرطوم، يوم 24 يناير/كانون الثاني الجاري، بمشاركة الحكومة الأفروأوسطية والحركات المسلحة“.

وأوضح وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، في مؤتمر صحفي، اليوم السبت، أن ”الصراع المسلح في إفريقيا الوسطى أثّر سلبًا على الأوضاع في السودان، خاصة في دارفور المتاخمة للحدود معها“.

وأضاف: ”إفريقيا الوسطى تصدر إلينا ما لا نرغب فيه، من حركات مسلحة، وأسلحة ثقيلة وخفيفة“.

وتابع الوزير السوداني، أن ”الحركات المسلحة السودانية ظلت تستفيد من أراضي إفريقيا الوسطى، خاصة قوات عبد الواحد محمد نور (زعيم حركة تحرير السودان/جناح نور)، التي تقوم بأعمال تخريبية في دارفور، إضافة إلى انتشار الجرائم المنظمة العابرة للحدود، خاصة جرائم الاتجار بالمخدرات“، وفق تعبيره.

وفي عام 2013، انزلقت إفريقيا الوسطى بأتون صراع طائفي وضع في المواجهة ميليشيات ”أنتي بالاكا“ المسيحية وتحالف ”سيليكا“، وهو ائتلاف سياسي وعسكري ذو أغلبية مسلمة.

وفي عام 2014، نشرت الأمم المتحدة قوة من 12 ألف جندي لتحقيق الاستقرار في هذا البلد الذي استطاع الخروج من مرحلة انتقالية، وإجراء انتخابات رئاسية مطلع عام 2016.

ولاحقًا، أعلن السودان عن مبادرة لوقف الصراع المسلح في إفريقيا الوسطى وإحلال السلام، وهي المبادرة التي تبناها الاتحاد الإفريقي، وفي سياقها استضافت الخرطوم، نهاية شهر أغسطس/آب من عام 2018، مفاوضات سلام بين الجماعات المسلحة الرئيسة في إفريقيا الوسطى، والتي انتهت بإعلان تلك الجماعات التزامها بالعمل من أجل السلام والاستقرار السياسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com