رغم دعوات المصالحة.. إثيوبيا تبدأ شن هجمات ضد جماعات مسلحة

رغم دعوات المصالحة.. إثيوبيا تبدأ شن هجمات ضد جماعات مسلحة

المصدر: الأناضول

أعلنت الحكومة الإثيوبية، عن بدئها شن هجمات عسكرية ضد جماعات مسلحة وصفتها بـ“العناصر المناهضة للسلام“ غرب إقليم أوروميا، رغم دعوات المصالحة التي سادت البلاد منذ قدوم رئيس الوزراء الجديد آبي أحمد.

وقالت ”بيلين يوسف“، المتحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء، في مؤتمر صحفي لمراسلي وسائل الإعلام الأجنبية، الأربعاء، إنّ هناك بعض العناصر التي لا تستجيب للدعوة إلى السلام، ”ترتكب انتهاكات ضد السكان في منطقة ”وللغا“، غربي إقليم أوروميا.

هجوم عسكري ولا غارات جوية

ونفت المتحدثة أن تكون الحكومة شنّت غارات جوية على قواعد لقوات ”جبهة تحرير أورومو“، لكنها استدركت قائلة إن ”وللغا“، التي يتواجد بها بعض عناصر جبهة تحرير أورومو، تشهد تفلتات أمنية، وأن الحكومة مسؤولة عن ضمان عدم عرقلة السلام والأمن، لكننا لم نشن غارات جوية على هذه القوات.

ويأتي نفي الحكومة، ردًا على معلومات تداولتها بعض وسائل إعلام غير رسمية، عن بدء الحكومة في شن غارات جوية على مواقع لقوات جبهة تحرير أورومو المعارضة.

ولفتت المتحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء، إلى وجود بعض المناوشات في أجزاء مختلفة من أوروميا.

 وتابعت أن فصيلًا من جبهة أورومو، ”في منطقة ”غوجي“ بالإقليم، استجاب لنداء الحكومة وألقى عناصره أسلحتهم، مؤكدة على أن الحكومة ستركز على الحوار.

ويوم أمس الثلاثاء تعرّض 18 بنكًا للسطو من قبل مسلحين في أوروميا، وألحق المسلحون كذلك أضرارًا بعدد من الممتلكات العامة والخاصة، وقاموا بقطع الطريق.

ويعود أسباب التوتر في أوروميا، لاحتفاظ مقاتلي جبهة تحرير أورومو بالسلاح، فيما تصر الحكومة على نزع سلاح الجبهة منعًا لأي مواجهات.

وجبهة تحرير أورومو، بقيادة ”داؤد ايبسا“، هي واحدة من جماعات المعارضة المسلحة التي عادت إلى البلاد، ضمن عملية المصالحة والعفو الشامل، التي انتهجتها حكومة أبي أحمد، منذ وصوله مطلع نيسان/ أبريل الماضي.

ووقعت الحكومة مع هذه الجبهة في آب/ أغسطس الماضي، اتفاقًا للمصالحة في العاصمة الإريترية أسمرا، ينهي الأعمال العدائية بينهما، ويسمح لجبهة تحرير أورومو، القيام بأنشطة سياسية في البلاد عبر الوسائل السلمية.

وبموجب الاتفاق، عاد زعيم جبهة تحرير أورومو المعارضة، داؤد أيبسا، إلى البلاد في سبتمبر/أيلول الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com