نتنياهو قد يدعو لانتخابات مبكرة في إسرائيل

نتنياهو قد يدعو لانتخابات مبكرة في إسرائيل

القدس المحتلة – قال أحد مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إنّ نتنياهو سيقرر خلال الأيام القليلة المقبلة إن كان سيرأب الصدع داخل حكومته الائتلافية المنقسمة أم سيدعو إلى انتخابات مبكرة.

وانقسمت الحكومة بشأن عدد من القضايا بينها موازنة عام 2015 وارتفاع تكاليف المعيشة والسياسة تجاه الفلسطينيين ومشروع قانون دولة الشعب اليهودي الذي يقول منتقدون إنه سيميز ضد الأقلية العربية التي تعيش في إسرائيل.

وأثارت الانقسامات التكهنات بأن نتنياهو سيقدم موعد الانتخابات الوطنية التي من المقرر أن تجرى في عام 2017.

وقال مسؤولون سياسيون إنّ من المتوقع أن يلتقي نتنياهو بزعماء الأحزاب في ائتلافه، الاثنين والثلاثاء، لتقييم إن كان بالإمكان تجاوز الخلافات بشأن السياسة.

وقال المستشار، نير هيفتيز، لراديو الجيش: “خلال الأيام المقبلة سيكتشف نتنياهو إن كان سيستطيع الحكم عبر الائتلاف الحالي”.

وتابع: “إذا خلص إلى أنه يستطيع إدارة إسرائيل بالشكل الذي يراه مناسبا في هذه الحكومة فسيواصل ذلك. وإذا لم يحدث فسيعيد التفويض للناخب لأنّ هذه هي مسؤوليته”.

وإذا وجه الدعوة إلى إجراء انتخابات فستكون واحدة من الخسائر على الأرجح هي موازنة عام 2015. ووافق البرلمان الشهر الماضي بشكل مبدأي على حزمة إنفاق بلغت قيمتها 417 مليار شيقل (107 مليارات دولار).

وإذا لم يتم التوصل لاتفاق ولم يعط البرلمان موافقته النهائية بحلول نهاية هذا العام فستتم الاستعانة بالموازنة الأصلية لعام 2014 التي تستبعد زيادات منتصف العام لتحديد مخصصات الإنفاق للعام المقبل.

وقال المسؤولون السياسيون إنّ نتنياهو يعتزم، اليوم الاثنين، إجراء محادثات مع وزير الاقتصاد، نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف ووزير المالية، يائير لابيد، زعيم حزب “يش عتيد” الوسطي.

كما يعتزم مقابلة وزيرة العدل، تسيبي ليفني، زعيمة حزب “هاتنوا” الوسطي، الثلاثاء.

وأشار استطلاع للرأي أجرته صحيفة “هاآرتس” التي تميل لليسار، الأحد، أنه رغم تراجع شعبية نتنياهو فإنّ من المرجح أن يفوز بفترة ولاية رابعة إذا أجريت الانتخابات اليوم.

وأظهر الاستطلاع أن معدلات التأييد لنتنياهو تراجعت إلى 35 في المئة مقارنة باثنين وأربعين في المئة في نهاية الحرب ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة خلال يوليو/ تموز وأغسطس/ آب لكنه لا يزال يقود السباق ضد منافسين محتملين.