خلاف على مكان عقد المحادثات يعرقل عملية السلام الأفغانية

خلاف على مكان عقد المحادثات يعرقل عملية السلام الأفغانية

المصدر: رويترز

واجهت جهود التفاوض على اتفاق سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عامًا في أفغانستان، والتي تواجه صعوبات بالفعل بسبب الخلاف على جدول الأعمال، عقبة جديدة، اليوم الإثنين، هي مكان عقد المحادثات.

وألغى قادة ”طالبان“ الأسبوع الماضي جولة رابعة من المحادثات مع مسؤولين أمريكيين في قطر بسبب ”خلافات بشأن جدول الأعمال“، ورفضوا السماح لمسؤولين من الحكومة الأفغانية بالمشاركة في المحادثات.

ويجري المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان، زلماي خليل زاد، مباحثات مع قوى إقليمية، وكان من المتوقع أن يلتقي ممثلين عن ”طالبان“ خلال أيام.

لكن مصادر دبلوماسية قالت إن خلافات بشأن مكان المحادثات تسببت في تأخيرها.

وقال دبلوماسي في كابول لبلاده حدود مشتركة مع أفغانستان: ”أوضحت السعودية والإمارات أنهما لن تشاركا في محادثات السلام، إذا عقد الاجتماع في قطر، لكن طالبان مصرة على إجرائها في قطر“.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الذي زار الدوحة أمس الأحد، خلال جولة بالشرق الأوسط، إن الخلاف بين قطر وجيرانها الخليجيين طال أكثر من اللازم.

وسعت ”طالبان“ هذا الشهر إلى نقل مكان المحادثات من السعودية إلى قطر في محاولة لتلافي سعي الرياض لإشراك الحكومة الأفغانية في الحوار.

وقال قائد في ”طالبان“، طلب عدم نشر اسمه: ”في الحقيقة دمرت الخلافات بين السعودية وقطر عملية السلام الأفغانية، يضغط السعوديون علينا بلا داعٍ لإعلان وقف لإطلاق النار، وهو أمر حتى الوفد الأمريكي لم يسعَ إليه“.

وقال دبلوماسي إيراني رفيع إن إجراء محادثات السلام في السعودية لن يكون مقبولًا بالنسبة لطهران، مضيفًا أن المسؤولين الأمريكيين يريدون عقد المحادثات في السعودية ”لكننا لسنا مرتاحين لذلك“.

وامتنع المتحدث باسم ”طالبان“، ذبيح الله مجاهد، عن تأكيد موعد أو مكان الاجتماع المقبل، رغم أن مصدرًا كبيرًا في ”طالبان“ كشف أنه قد يعقد غدًا الثلاثاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة