إيران تشيّع قياديا بالحرس الثوري قُتِل في سوريا

إيران تشيّع قياديا بالحرس الثوري قُتِل في سوريا

بثّت وسائل إعلام إيرانيّة، أمس الأحد، صوراً قالت إنّها لتشييع أحد قادة الحرس الثوريّ الإيرانيّ، لقى مصرعه خلال المعارك الدائرة في سوريا.

وأوضحت أنّ القيادي، حسن حزباوي، قُتِل خلال معارك في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الغربيّ.

وكانت فصائل المعارضة المسلحة أعلنت سيطرتها قبل قرابة أسبوع على المدينة إلّا أنّ قوات النظام والميليشيات التي تقاتل إلى صفوفها شنّت هجمة شرسة لاستعادتها، تمكّنت خلالها من السيطرة على الحيّ الشرقيّ للمدينة.

وعلى صعيد آخر، أشارت تقارير إعلامية إيرانية، إلى أن قائد ما يعرف بـ”فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، هو القائد الفعلي للقوات العراقية التي تقاتل “داعش”، مضيفة أن الشعب العراقي يثق بقواته وليس بالتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، وأن ذلك أثار حفيظة الجنرال الأمريكي المتقاعد، “جون آلن”، الذي ينسق جهود التحالف.

وقالت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية والمقربة من الحرس الثوري، في تقرير لها، إن ما وصفته بـ”التحالف المزعوم” ضد “داعش” بدأ “يضمحل تحت راية قائد ميداني تربع في قلوب شرفاء العراق باسم سليماني” على حد تعبيرها.

وألمحت الوكالة إلى أن سليماني هو القائد الفعلي للعمليات العسكرية العراقية ضد “داعش”، قائلة إن الجنرال الذي اختارته أمريكا لإدارة شؤون التحالف بأحدث الأسلحة “لم يكن يتصور أن يتهمش دوره في ظل الانتصارات التي حققها الجيش العراقي مدعوماً بالحشد الشعبي تحت إمرة قائد محبوب لا يمتلك سوى إمكانيات عسكرية محدودة”.

ورأت الوكالة أن التحالف الدولي “لم يحقق أي شيء سوى مساعدة كردستان وتحرير سد الموصل خدمة للأكراد الذين يحلمون بالانفصال عن العراق في دولة مستقلة”.